التحديثات

مراسل "اسرائيلي": لعبة "القط والفأر" بين "اسرائيل" وحماس اوشكت على النهاية

02 تشرين أول / أكتوبر 2018 09:30

جنود الاحتلال
جنود الاحتلال

وكالات

قال المراسل العسكري في موقع "واللا نيوز" الإخباري العبري، " امير بوخبوط"، إنه و بعد الشلل الذي حصل في محادثات التهدئة بين حماس و "اسرائيل"، بدأت حماس بمضاعفة التحريض و المسيرات ضد "اسرائيل" من خلال أساليب أخرى.

و تساءل بوخبوط قائلاً:" الجيش وحماس يلعبون لعبة القط والفأر، فهل ستكون تلك الفترة نهاية ضبط النفس الاسرائيلي ازاء قطاع غزة؟".

و توقع المراسل "الاسرائيلي" أن تنتهي فترة ضبط النفس التي يتحلى بها الجيش "الاسرائيلي" على حدود قطاع غزة.

و أضاف: "لم يتبقى الان الا ان نرى ان كانت حماس ستعمل على تدهور الوضع  في المنطقة ليصل لحد الحرب مع اسرائيل".

و قال: "في حين ان وحدة الجيش في لواء جفعاتي ووحدة الهندسة لبناء الجدار الارضي على الخط البحري شمالي القطاع، تم رصد فلسطيني يتحرك بشكل مشبوه نحو الحدود وقام الجنود باطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع  نحوه وتم استدعاء طائرة مسيرة للكشف عن مكانه،  وتلك احدى المحاولات من قبل حماس لجمع معلومات عن النشاط العسكري قرب الحدود ومن ثم العودة على الأقدام".

و وفقاً للمراسل، ففي الطرف الثاني من لعبة القط والفأر  بين الجيش الاسرائيلي وحماس  تبقى قوات الجيش الاسرائيلي مستعدة لأي سيناريو محتمل خشية من تنفيذ عملية استراتيجية  حساسية الوضع غلى الحدود مرتفعة جدا بنسبة 360 درجة، فقبل عدة اسابيع حاول اسرائيلي اجتياز الحدود مع غزة وتم اعتقاله من قبل الجيش. 

وتابع يقول: "إن الانتقادات التي وجهها وزير التعليم نفتالي بينت لوزير الحرب افيغدور ليبرمان متهما اياه بشل سياسة العسكرية، نحو قطاع غزة، و هذا الاتهام لجانب سياسة ضبط النفس التي انتهجها الجيش خلال ايام الاعياد اليهودية التي بدأت الاربعاء الماضي تلك السياسية اوشكت على الانتهاء".

و أوضح بأن كتيبة غزة بقيادة العميد يهودا فوكس طورت  ما يسمي بعملية التنظيم والاستيعاب  والتدريبات العسكرية  اشتملت على اعداد القوات لوجستيا وتسليح القوات، و أن كل قائد يعلم حجم المتظاهرين على الحدود.

و لفت الى أنه حتى لو كان عدد المتظاهرين اقل، فإنهم لا زالوا يشكلون خطورة ويمكنهم التسلل لــ "اسرائيل"، ولكن الجيش يعلم كي يواجه عدد كبير من المتظاهرين حتى لعدد 50 ألف.

و أشار المراسل العسكري إلى أن حماس الآن تنتهج اساليب عدة من بينها المظاهرات قرب الحدود وشمالي بحر قطاع غزة، وما تسميه وحدة الارباك الليلي لجانب اطلاق البالونات الحارقة، و لذلك قوات الجيش طوال الوقت في حالة تأهب  خشية من عمليات تسلل واستهداف مستوطني غلاف غزة او الجنود انفسهم.

و بين أن وقوع عملية كبيرة ستؤدي لتصعيد تقوم خلاله الفصائل بإطلاق عشرات الصواريخ نحو "اسرائيل"، لافتاً الى أنه مع ذلك فإن حماس حتى الان تقوم بأساليبها ضد اسرائيل بهدف استنزاف قوات الجيش "الاسرائيلي".

انشر عبر