التحديثات

خلال كلمة مسجلة

القيادي خضر عدنان يوضح دوافع خوضه للإضراب

06 تشرين أول / أكتوبر 2018 10:57

عدنان
عدنان

خاص / إذاعة الأسرى

أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ومفجر معركة الأمعاء الخاوية الشيخ خضر عدنان خلال كلمة مسجلة له، أنه يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 35 يوما سعيا للحرية.

وخاطب عدنان خلال حديثه كل شرفاء وأحرار العالم الذين يلتقون سويا عند معاني الانسانية والحرية والكرامة، ويرفضون الاحتلال وآلات قتله العنجهية على امتداد المعمورة.   

وأوضح الشيخ عدنان أسباب ودوافع خوضه للإضراب مجملا اياها في ثماني نقاط رئيسية وهي:-

أولا/ ما تعرضت له عائلته من ارهاب وضرب واهانة واستفزاز خلال عملية اعتقاله وخاصة طفلتيه الصغيرتين "معالي وبيسان" ووالده المسن، وزوجته التي قام جنود الاحتلال بضربها ودفعها بكل قسوة.

ثانيا/ رفض اجراءات المحاكمة وطبيعة القضية وسخافتها والتي تمثل اعتقالا اداريا مبطنا.

ثالثا/ توجهًا لكسر ارادة الاحتلال وسادية مخابراته في تكرار الاعتقال وسحق أعمال الأسرى داخل السجون.

رابعا/ التزاما بحق الأسرى في السعي بكل السبل المتاحة لنيل حريتنا وتحرير انفسهم من المعتقلات.

خامسا/ ما تعرض له الشيخ عدنان من عنف وارهاب لحظة الاعتقال أمام الأهل والأطفال، والذي تمثل بالضرب والتهديد والطرح أرضا وهو مقيد اليدين معصوب العينين واعتداء الجنود عليه.

سادسا/ الاحتفاظ بحق الصمت خلال كافة الاعتقالات التي تعرض لها الشيخ وعدم الادلاء بأي اعتراف مهما كانت أهميته.

سابعا/ عدم الثقة بقضاء الاحتلال لأنه مرهون بأوامر القتلة والمجرمين الصهاينة، وكذلك رفضا للاعتراف بشرعية الاحتلال ومحاكمه.

أخيرا/ سيرا على خط النضال الفلسطيني والعالمي الرافض للاحتلال وللالتقاء على معاني الحرية والكرامة، حيث يمثل المضربون امتدادا ورافعةً لنضالات شعبنا على مدار سنوات نضاله الطويلة منذ الانتداب البريطاني وحتى الاحتلال الصهيوني.

يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير عدنان في 11 كانون الأول 2017، ووجهت له اتهامات بالتحريض، وكان قد حقق انتصارًا نوعيًا في إضرابين سابقين خاضهما في الأسر؛ وتكللا برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية، وهو اليوم يخوض هذه المعركة للمرة الثالثة على التوالي مطالبًا بحقه المشروع في الحرية ورفضًا للاعتقال التعسفي.

 

انشر عبر