التحديثات

السعودية على طريق التطبيع العلني مع "إسرائيل"

04 تشرين ثاني / نوفمبر 2018 09:19

نتنياهو وابن سلمان
نتنياهو وابن سلمان

وكالات

استضافة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لوفد مسيحي إنجيلي للمرة الأولى جاءت كخطوة جديدة صوب التطبيع العلني بين المملكة و"إسرائيل".

على رأس الوفد كان الكاتب والناشط الإنجيلي الذي يعيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جويل روزنبرغ، وهو مدافع شهير عن "إسرائيل" وفق تعبير صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، إضافة إلى "مؤسس جمعية أصدقاء متحف صهيون في القدس" مايك إيفانز. وما دار بين الوفد وبن سلمان ارتبط مباشرة بـ "إسرائيل" والفلسطينيين فضلاً عن العلاقات السعودية مع الولايات المتحدة.

الوفد قال في بيان "لا شك أنه موسم تغير هائل في الشرق الأوسط.. ونحن نتطلع إلى البناء على هذه العلاقات ومواصلة الحوار".

من كلام الوفد استقت "جيروزاليم بوست"ورأت أن الزيارة مؤشر جديد على تنامي العلاقات بين "إسرائيل" والسعودية، رابطة الأمر بما أفادت به صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن نتنياهو طلب من كبار أعضاء إدارة ترامب مواصلة دعم بن سلمان على الرغم من الجدل الدائر حول تورطه في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقد أحرجت المعلومات التي تكشّفت في قضية خاشقجي بن سلمان، سيما مع محاولة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحميله المسؤولية. وما يدل على ذلك ما ورد في مقال لإردوغان في "واشنطن بوست" اعتبر فيه أن قرار قتل خاشقجي جاء من "أعلى المستويات في الحكومة السعودية"، مستثنياً الملك سلمان من الأمر.

توقيت اجتماع بن سلمان بالوفد الإنجيلي مفتاحي لفهم ما يمكن أن تؤول إليه العلاقة بين السعودية و"اسرائيل". فالوفد حط في المملكة قادماً من أبو ظبي بعد محادثات مع ولي العهد الأمير محمد بن زايد. قبل أيام، زارت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف مسجد الشيخ زايد، بعد لقاء نتنياهو في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بالسلطان قابوس في عمان.

مرتدية الحجاب، قامت وزيرة الثقافة الإسرائيلية السيدة ميري ريغيف بزيارة مسجد الشيخ زايد الذي يعتبر من أهم معالم أبوظبي الإسلامية السياحية وأيقونة الهندسة المعمارية الإسلامية. إنها الوزيرة الإسرائيلية الأولى التي تزوره. وتقول: "رسالة المسجد هي رسالة الأخوة والسلام"

ما هو جديد في مسار التطبيع يتمثل بتكثيف اللقاءات الخليجية - الإسرائيلية سياسياً والتصريحات الودية المتبادلة، كون المشاركات الإسرائيلية الرياضية مهدت إلى ذلك. فوزيرة الرياضة والثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف حضرت بطولة دولية للجودو في27 تشرين أول/أكتوبر الماضي في الإمارات، حيث حصل ثلاثة لاعبين إسرائيليين على ميداليات وعرض علمهم على شاشة كبيرة وعزف النشيد الإسرائيلي.

كذلك شارك رياضيون إسرائيليون في "بطولة العالم للجمباز الفني"، التي أقيمت في الدوحة من 25 تشرين الأوّل/أكتوبر وتستمر حتى 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

انشر عبر