التحديثات

البرد يُشعل "البندورة" والتصدير يزيد لهيبها

26 كانون أول / نوفمبر 2018 11:39

البندورة
البندورة

وكالات

"الفواكه أغلى من الخضروات"، كلمات تسمعها بشكل يومي في أسواق قطاع غزة، فأنواع كثيرة من الخضراوات التي يعتمد عليها المواطنون في مأكلهم في ظل الظروف الصعبة باتت لا تستطيع العائلات توفيرها، بسبب ارتفاع أسعارها، أهمها البندورة.

فالبندورة، التي تعد طبق رئيسي وهام في وجبات المواطنين، لم تعد في متناول اليد، بعد أن وصل سعرها لـ5 شيكل للكيلو الواحد، وهو أمر بات يرهق المواطنين باعتبارها سلعة أساسية.

ويضطر المواطنون، إلى الاستغناء عن البندورة، في أغلب الأوقات، فيما يسعى آخرون مضطرون لشراء القليل منها كونها تعد سلعة أساسية في المطبخ الفلسطيني، وهو مادفع الكثيرون للمطالبة بضرورة خفض أسعارها وتعزيزها في السوق الفلسطيني.

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" تحدثت لمدير عام التسويق في وزارة الزراعة، تحسين السقا، لمعرفة أسباب ارتفاع البندورة تحديداً والإجراءات التي اتخذها للتقليل من ارتفاع أسعارها.

فقد عزا السقا ارتفاع سعر "البندورة" في قطاع غزة، لانخفاض درجات الحرارة في هذه الأيام، مما يقلل من إنتاجية البندورة، والتي تتميز بالعرض الكبير عليها في السوق الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الزراعة تقوم بزراعة البندورة والخيار في هذه الأوقات داخل دفيئات زراعية للحفاظ على انتاجها.

وأوضح السقا، أن قطاع غزة ينتج سنوياً من البندورة 80 ألف طن، حيث يستهلك المواطنون 60 ألف طناً، ويصدر 20 ألفاً آخرين.

وحول تصدير البندورة لخارج القطاع، والتي يعتقد المواطنون أنها سبب الارتفاع، أوضح السقا، أن الزراعة قررت تقليل أيام تصدير البندورة للخارج، بحيث كانت تصدرها لمدة أربعة أيام في الأسبوع، إلا أنه بعد خفض كمياتها في السوق الفلسطيني وارتفاع سعرها، سيتم تصديرها فقط لمدة يومين في الأسبوع.

وتوقع السقا، أنه بعد هذه القرارات أن يتم خفض سعر البندورة في السوق المحلي.

انشر عبر