التحديثات

في ذكرى اعتقاله ال 18

أمير الهيئة القيادية لأسرى الجهاد: ستبقى القدس كابوساً يقض مضاجع ترامب

09 كانون ثاني / ديسمبر 2018 08:05

زيد بسيسي
زيد بسيسي

خاص- إذاعة صوت الأسرى:

قال الأسير زيد إبراهيم أحمد بسيسي (41 عامًا) من قرية رامين قضاء مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة إن القدس ستبقى كابوساً يقض مضاجع ترامب.

وأكد بسيسي خلال رسالة خاصة لإذاعة صوت الأسرى في ذكرى اعتقاله ال 18 أن سنوات اعتقاله لم تزده إلا قوة وصلابة، وإصراراً على مواصلة درب الجهاد والمقاومة، مجددًا عهده وبيعته حتى يكتب الله له ولإخوانه الحرية، ومشددًا على أن الأسرى ما زالوا يؤمنون بالمشروع المقدس.

وشدد على أن المصالحة ضرورة تستوجب توحيد جهود الكل الفلسطيني وانهاء الانقسام الذي أثقل الكاهل الفلسطيني على مدار 11 عامًا، وذلك من خلال العمل على إعادة هيكلة منظمة التحرير على أسس منظمة جديدة وواضحة، وإظهار الشراكة الحقيقية بين فصائل العمل الوطني والإسلامي؛ بحيث تشكل منصة اتفاق وانطلاق حقيقي. 

وأردف "لا زلنا نعيش مرحلة التحرر المنتظر، هذا يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية بتقريب وجهات النظر؛ وأن يكونوا السباقين للمصالحة التي تؤدي إلى لم شمل الكل الفلسطيني".

وقال "إن المصالحة وإنهاء الانقسام أصبحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى في ظل التغير الجوهري والحساس الحاصل في عمقنا العربي والإسلامي، وانتقال العلاقات التطبيعية من السر إلى العلن وكذلك التحولات المتذببة على الساحة الإقليمية، والاستهداف المباشر لدول الطوق بكافة وشتى الطرق، علاوةً على السعي المستمر من البيت الأبيض لكسب رضى الكيان.

وعدّ كل هذه الظروف لا تخدم الواقع الفلسطيني وتضعه أمام حقيقة أنه يجب الصمود أمام كل شيء وحل مشاكله الداخلية، معتبراً أن كل المعطيات تشير إلى وجود فرصة حقيقية يمكن اغتنامها للخروج من هذا المأزق.

ولفت إلى أن الحركة الأسيرة تعيش مرحلة مفصلية في ظل حكومة يمينية متطرفة ووزير أمن داخلي صهيوني يسعى للسيطرة على جميع مؤسسات الدولة الصهيونية الأمنية، وتعرض الأسرى لحملة تحريضية واسعة من قبل شرائح المجتمع الإسرائيلي ومنظمات متطرفة، بالإضافة إلى التضييق عليهم ومطالبة بعض الجهات بسحب إنجازات الأسرى التي تحققت بإضراباتهم عن الطعام.

ودعا إلى توحيد جميع مشارف الحركة الأسيرة ونبذ كل الخلافات، والاتفاق على مشروع عمل مشترك؛ يكون وثيقة ضمان وخط دفاع في حال أقدمت مصلحة السجون على سحب أي إنجاز، مؤكدًا أن سنوات الأسر التي يقدمها الأسرى فداء للوطن هي أقل ثمن يقدمونه.

وشدد القيادي بسيسي على أن حريته وإخوانه الأسرى باتت قريبة بفضل المقاومة الباسلة في غزة التي هي أملهم بعد المولى عز وجل، ولن تخذلهم، مشيراً إلى أن الأسرى لم يفقدوا ثقتهم بالمقاومة يومًا ما، وأن صفقات التبادل هي بارقة الأمل لجميع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.

وأردف بسيسي المنتخب في الدورة الثانية ضمن الهيئة القيادية لأسرى الجهاد "الهم الأكبر الذي يحمله كل أسير، هو انتظار صفقة قريبة"، متمنياً الحرية والفرج العاجل لجميع الأسرى والمعتقلين.

واعتبر أمير الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال أن القائد يجب أن يحتوي الجميع ويستمع إلى همومهم، وينزل إلى مستوى الجميع.

يشار إلى أن القيادي بسيسي معتقل منذ التاسع من ديسمبر 2001، بعد إصابته إصابةً بليغة بخمس عياراتٍ نارية فوق الركبةِ في قدمِه الأيسر, أدت إلى تهتك العظم في قدمه، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد مدى الحياة بالإضافة إلى 55 عامًا، أمضى منه 17 عامًا بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي.

انشر عبر