التحديثات

بلدية رام الله تطلق مشروع "الشوارع الرابطة" لإنشاء مدخل شمالي للمدينة

20 شباط / ديسمبر 2018 12:30

اطلاق المشروع
اطلاق المشروع

وكالات

طلقت بلدية رام الله، اليوم الخميس، مشروع "الشوارع الرابطة" الذي يربط حي الطيرة بالمكتبة الوطنية قرب سردا، ليشكل المدخل الشمالي لمدينة رام الله، وذلك بتمويل من الحكومة الصينية.

وسيستمر العمل في المشروع 14 شهرا، وفقا للبلدية. 

وقال رئيس البلدية المهندس موسى حديد إن المشروع يؤسس مدخل شمالي منفصل لرام الله عن شقيقاتها بيتونيا والبيرة، و"سيشكل المدخل الشمالي لمدينة رام الله والبيرة".

من جانبه، قال مدير المشروع المهندس علي خليفة، إن المشروع سيربط الأحياء الجديدة في مدينة رام الله بحي الطيرة أيضا، وهو بطول 8.3 كيلومترات مع عدد من الطرق الواصلة إليهم، وسيزيد من أطوال الطرق المعبدة في المدينة، وسيساهم في تسهيل حياة المواطنين.

وأضاف ان المشروع يشمل عددا من التفرعات والشوارع الفرعية، وهي 7 طرق رئيسة، ومقطعين من الطريق الدائري، وهو الأضخم في مدينة رام الله، وبالتالي مجموعة العمل ستكون في 9 شوارع تنفذ على مدار 14 شهرا.

وأضاف ان هذا المشروع هو الاول الموقع في فلسطين بين بلدية رام الله والحكومة الصينية، وينفذ عبر شركات محلية فلسطينية، والطرف الفلسطيني سيكون دوره الاشراف على الشارع، مبينا أن الطريق الجديدة ستكون عبارة عن جزيرة وسطية و5 أمتار لكل اتجاه قابل للتوسعة في السنوات المقبلة، وستخدم السكان لـ10 سنوات مقبلة.

ودشن المشروع بحضور نائب السفير الصيني المعتمد لدى دولة فلسطين السيدة مي، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية عدنان سمارة، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، وممثل وزير الحكم المحلي عمر شرقية.

وهنأ الخالدي أهالي مدينة رام الله والقادمين إليها على "إطلاق هذا المشروع الذي سيعود بالنفع على الجميع"، مؤكدا العلاقة المميزة بين الشعبين، الصيني والفلسطيني.

وقال إن "الحكومة الصينية قدمت الكثير من أجل فلسطين، والعلاقة تزداد وتقوى كل يوم، وهذا المشروع دليل على أهمية هذه العلاقة".

وأوضح "أن مشروع الحزام والطريق الذي تقوم به الصين مع مختلف دول العالم، فلسطين جزء منه، ونطمح لمزيد من التعاون بين الجانبين، في مجال الصادرات، والواردات، والتصنيع المشترك، لخلق علاقة حقيقة بين البلدين".

بدوره، قال سمارة "باسم الجمعية أحيي كل من أسهم في إخراج هذا المشروع الهام إلى حيز التنفيذ، فالصين أول دولة كانت خارج الدول العربية التي اعترفت بالثورة الفلسطينية، وقدمت الدعم والمساندة لقيادتها".

وأضاف، الصين تواصل دعم شعبنا الفلسطيني في مختلف المجالات، خصوصا الدعم السياسي المقدم من القيادة الصينية لقيادتنا، وشعبنا، وهذا المشروع يعزز العلاقة على مستوى الشعوب، وليس على المستوى الرسمي فحسب.

من جانبها، قالت السيدة مي، إن المشروع يعكس عمق العلاقة الفلسطينية- الصينية، واليوم نحتفل بإطلاقه، وسيتم إنجازه بأحسن جودة وبأقل وقت ممكن، ليكون مشروعا مثاليا، وهو تعبير عن دعم الحقوق والقضايا العادلة للشعب الفلسطيني.

وأعربت عن أمنياتها ان تكون هذه الطريق تجسيدا للتعاون او الصداقة بين الصين وفلسطين، وأن يكون جسرا لتعزيز الصداقة والتعاون بين الشعبين.

 

انشر عبر