التحديثات

قنديل: انتهاء مهلة أعطتها الحركة الأسيرة إلى إدارة السجون مساء اليوم

10 حزيران / أبريل 2019 11:59

كرامة 2
كرامة 2

خاص- إذاعة صوت الأسرى:

قال عبد الله قنديل مدير جمعية واعد  إن كل خيارات التعامل مع الاحتلال واردة عند الأسرى، وستنتهي المهلة التي أعطتها الحركة الأسيرة إلى إدارة السجون مساء اليوم.

وأضاف قنديل أن الحركة الأسيرة مستمرة في الإضراب وتجهز لما هو قادم، وسيكون هناك ارتفاع في وتيرة الأعمال الإعلامية الشعبوية بالتوازي مع ساحات السجون.

وأشار أنه بالأمس تم فتح قناة حوار بين الأسرى وإدارة السجون، لكن الأسرى آثروا إكمال الإضراب حتى لا يحدث ما حدث سابقًا وأن تتنكر إدارة السجون لمطالبهم ومن ثم  تضطر الحركة الأسيرة  أن تستأنف الإضراب، موضحًا أن هناك تحركات من جهات عديدة ليتم إنهاء الإضراب، لكن الخطوات حذرة لأن الاحتلال لا يؤمن جانبه.

 وأكد أن الأسرى ماضون في إضرابهم، حتى الأسرى الذين كان من المفروض أن يبدأ إضرابهم في تواريخ متقدمة آثروا أن ينضموا إلى الإضراب مع إخوانهم الأسرى في بدايته،  فاليوم هو الثالث من أيام الإضراب المفتوح عن الطعام والأجواء متوترة داخل السجون.

وطالب قنديل أطياف الشعب الفلسطيني أن يوجهوا البوصلة كفلسطينيين نحو قضية الأسرى وأن يتوحد الخطاب الرسمي والفصائلي، مردفًا أنه كان من المتوقع مع قرار الإضراب أن يكون هناك اهتمام رسمي وإعادة تقييم للخطأ الذي ارتكب بحق الأسرى عبر قطع رواتبهم، مشددًا أنه على السلطة الفلسطينية أن تعمل اعتبار رسمي للأسرى، ويجب أن توحدنا قضية الأسرى وأن نحتضنهم شعبيًا وفلسطينيًا.

فعلى العيد الفصائلي والشعبي قال إنه يجب أن يكون الحراك مضاعف، فكلما كان هناك حراك شعبيًا قويًا ومؤثرُا  وضاغطًا على الاحتلال كلما وفرنا على الحركة الأسيرة الكثير من الآلام والدماء، وإنهاء الإضراب مرهون بحراك الشارع الفلسطيني بكل مستوياته من خلال تشكيل جبهة وطنية موحدة تعمل على إيجاد رؤية سريعة وبلورتها للتفاعل مع قضايا الأسرى والاحداث الحاصلة داخل السجون.

وشدد على أن هناك واجب على الأطر الإعلامية والقانونية، بمخاطبة العالم ليرى الجرم الحاصل على أسرانا في سجون الاحتلال، مؤكدًا على أنه لو قام كل منا بدوره المنوط به لقدمنا الكثير للأسرى الذين ضحوا من أجلنا ولا زالوا يضحون بأغلى ما يملكون.

وأشار أن ليلة الأمس تم نقل ما يقارب  200من أصل 400 أسير مضرب من أقسامهم إلى زنازين العزل الانفرادي، ولا زالت أفواج كبيرة تلتحق بالإضراب الذي يقوده قادة الحركة الأسيرة، وستبدأ ذروة الإضراب في السابع عشر من الشهر الجاري بعد أن أوصلت إدارة السجون الأمر إلى نهاية مسدودة وعنيفة وتنكرت لكل ما تم الاتفاق عليه سابقًا.

انشر عبر