التحديثات

الإضراب معلق ومن الممكن أن يعود

قنديل: الحركة الأسيرة مراقبة لمدى التزام الاحتلال بما تم التوافق عليه

16 تشرين أول / أبريل 2019 12:17

انتصار
انتصار

خاص- إذاعة صوت الأسرى:

قال عبد الله قنديل مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين إن الحركة الأسيرة استطاعت أن تنتزع انتصارًا حقيقيًا عبر تحقيق جزء من حقوقها المشروعة والتي كان الاحتلال يتنصل منها، مردفًا أن الأيام القادمة لن تكون سهلة، بمعنى أن الحركة الأسيرة مراقبة لمدى التزام الاحتلال بما تم التوافق عليه يوم أمس، وبذلك يكون الإضراب معلق ولكن من الممكن أن تعود الحركة الأسيرة له إذا ما راوغت مصلحة السجون وتصرفت بصبيانية.

ولأن الفترة القادمة تحمل عنوان الترقب والانتظار لما بعد الانتصار أكد قنديل أن المطلوب لدعم الأسرى ومؤازرة انتصارهم أن يكون الاهتمام الذي رأيناه من كافة المستويات وعلى كل الأصعدة والذي يتمثل في الحراك الفصائلي والإعلامي والجماهيري والمؤسسات الحقوقية والتفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والذي أعطى مؤشر للاحتلال أن الأمور من الممكن أن تنقلب رأسًا على عقب، وقد سرّع هذا الحراك في استجابة الاحتلال لمطالب الأسرى ناهيكم عن دور المقاومة والتي بثت بيانًا من غرفة العمليات المشتركة والذي خرج في أولى ساعات الإضراب وهذا لم يكن يحدث بالسابق في هذه السرعة، وهذا أعطى مؤشر أن هناك ذكاء في المحيط سواء في غزة أو الضفة بالتوافق مع الذكاء الموجود عند الأسرى.

وأشار أنه إذا تم تنسيق وتهذيب النفس الوطني الأصيل الذي رأيناه فلن نعيد الأسرى للمربع الأول من التضحيات الكبيرة والمخاطر العظيمة الناتجة عن الإضراب عن الطعام، موضحًا أن المطلوب بناء رؤية وطنية بشكل جامع يضمن أن يكون الإطار الوطني والفصائل والقوى الفاعلة مشارك فيه دعمًا للأسرى الذين يجابهون الاحتلال الذي يتنكر لحقوق الفلسطينيين على مر الزمان.

وأضاف قنديل أن الاتفاق الذي جرى بين الأسرى ومصلحة السجون يضمن حياة كريمة للأسرى داخل السجون على سبيل المثال تركيب هواتف عمومية وهذا لم يكن ليحدث في السابق خلال عقود، على الرغم من أن القوانين الدولية نصت على وجوده.

وعن زيارات ذوي أسرى حماس قال قنديل إن هذا الملف كان إحدى الملفات المطروحة وتم الاتفاق أن يعود الحال إلى ما كان معمول به في السابق وبالنهاية تم الاتفاق على أن يتم رفع الحظر عن كافة الأسرى الذين منعوا من الزيارات، وهذا إنجاز هام ولكن هناك ضرورة للمراقبة بروية هل سيلتزم الاحتلال بما تم الاتفاق عليه وهل سيبدأ حيز التنفيذ، وتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورًا ملحوظًا في داخل السجون، الاحتلال فهم رسالة الحركة الأسيرة جيدًا، وفهم معنى تصعيدهم الفردي والجماعي الذي حدث في الأيام القليلة القادمة، وهذا الانتصار له ما بعده على صعيد واقع حياة الحركة الأسيرة في داخل السجن.

وأوضح أنه من ضمن الاتفاق أن يتم نقل الأسرى من سجن الرملة الذي يسمى بعيادة والذي لا يرقى لأن يتم معالجة بشر فيه، إلى مكان مخصص ومجهز بأدوات صحية لعلاج الأسرى المرضى.

وأكد أن جميع مطالب الحركة الأسيرة هي مطالب إنسانية حياتية تتمثل في رفع الغرامات المالية الباهظة، وإعادة "الكنتينا"، والفورة والعلاج، والاقتحامات الليلية والأسرى الأطفال وتحسين ظروف اعتقال الأسيرات، كل هذه الملفات كانت حاضرة على طاولة الحوار.

انشر عبر