التحديثات

عليان: الأسرى أيقونة الجهاد والمقاومة وانجازهم رسالة للتمسك بالوحدة

16 آيار / أبريل 2019 12:31

د.جميل عليان
د.جميل عليان

متابعات

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي مسؤول ملف الأسرى جميل عليان، أن الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" هم أيقونة الجهاد والمقاومة وأن انجازهم بالانتصار في معركة الكرامة رسالة للشعب الفلسطيني وقيادته بالتمسك بالوحدة الوطنية والالتزام بها.

وشدد القيادي عليان، خلال مهرجان نظمته مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والعمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين احتفاءً بانتصار معركة الكرامة 2، أن الأسرى حققوا انجازاً كبيراً يتمثل في انتصارهم في معركة الكرامة 2 حيث أجبر الاحتلال على الإذعان لشروطه.

وأوضح عليان، أن هذا الإنجاز الذي حققته الحركة الأسيرة يُبنى عليه، وهي التي عودت الشعب الفلسطيني على الإنجازات المتتالية، حيث قهروا بإرادتهم وصلابتهم ووحدهم السجان "الإسرائيلي"، موجهاً التحية لكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

وبين عليان، أن انجاز الأسرى لم يكن عفوياً بل انجاز كتب بالدم والجوع والعطش والقيم والإرادة، وهي خطوة على خطوات كثيرة والشعب الفلسطيني لا يرضى بأقل من تحريرهم جميعاً من سجون الاحتلال.

وشدد على أن قضية الأسرى مباركة، حيث قدموا رسالة وحدة بأن بدون الوحدة يكون العمل قاصراً ويجب مغادرة ساحة الانقسام للوصول للعمل الوحدوي، داعياً كافة الشرائح للوقوف على قلب رجل واحد للانتصار للقضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن الوحدة مطلوبة في ظل قاطرة الإرهاب الأمريكي والإسرائيلي التي تقتحم حياة الفلسطينيين في الضفة المحتلة، وتريد أن تصل لغزة لإخراج أهلها منها.

وأكد على أن السجن هو الساحة المتقدمة في الصراع ولابد أن نعترف أن أسرانا هم أيقونة الجهاد والمقاومة ويجب أن نحتضنهم، وتكريمهم بدلاً من قطع رواتبهم ومنعها وفرض العقوبات عليهم.

ودعا عليان السلطة الفلسطينية، لرفع كافة الإجراءات العقابية بحق الأسرى وتكريمهم بعدم منع الرواتب وقطعها.

وفي الموضوع السياسي، أكد القيادي عليان، على أن القضية الفلسطينية تتعرض لمحنة كبيرة، وأن الخطوة الأولى لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية لا ينتظر حكومة هنا أو هناك فالحكومات هي أداة، فالمشروع الوطني لاينتظر حكومات.

وقال:" نريد من الضفة المحتلة أن تأخذ غزة نموذجاً، وأن ترفع السلطة يدها عن الضفة، والمقاومة، وتشتعل الضفة، فلا يمكن لمواجهة الاحتلال ومخططاته بدون أن تشتعل الضفة، واشعال شوارعها وقطع الطرق فيها، ومحاصرة المستوطنات بالفلسطينيين، فهذا هو الكفيل بهروب الاحتلال من الضفة كما هرب من غزة."

انشر عبر