التحديثات

عليان: على محاربين انتصار الأسرى مراجعة حساباتهم والالتحاق بالكل الفلسطيني

18 آب / أبريل 2019 11:59

عليان
عليان

خاص- إذاعة صوت الأسرى:

دعا د. جميل عليان مسئول ملف الأسرى في حركة الجهاد الإسلامي جميع محاربين انتصار الأسرى مراجعة حساباتهم، والالتحاق بالكل الفلسطيني.

وقال د. عليان خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى إن الأسرى لم يعودوننا على الهزيمة مطلقًا، دائمًا ما انتصروا فرادى وجماعات، وهذه المرة استخدم الأسرى تكتيكًا جديدًا لم يعهد من قبل، تمثلت في استخدامهم أوراق كثيرة أولها الطعن ثم إحراق الغرف، ثم الإضراب المزدوج وهو الذي كان ككرة ثلج متدحرجة، ومن ثم تلاه الإضراب عن الماء وكلها كانت أمور مرهقة للعدو.

ووجه عليان حديثه للسلطة الفلسطينية بالقول أنه إذا كان بهذه الأدوات البسيطة والفترة البسيطة استطعنا أن نجبر العدو على التراجع، فهناك إمكانيات لإجباره على التراجع في الضفة الغربية، والمستوطنات في قرارات ترامب ونتنياهو بحق الضفة، وهذا ما يعني وجود مساحات واسعة وإمكانيات لإجبار الاحتلال على التراجع والانتصار عليه من خلال نموذج انتصار الأسرى على العدو في إضرابهم الذي لم يستمر أكثر من 10 أيام.

وفي كلمته لمن يحاربون الأسرى في لقمة عيشهم وقوت أبنائهم قائلًا إنه وفي الوقت الذي يلتف الجميع حول الأسرى منذ الأزل وحتى الآن من المعيب أن نفكر ونتكلم عن قطع رواتب الشهداء والأسرى، ومن المعيب أن نتكلم عن محاولات تشويه إضراب الأسرى، وعن إدخال رسائل من خارج السجن إلى داخله كتهديد للأسرى بأن من سيشارك في الإضراب سيقطع راتبه، وخاطبهم طالبًا منهم مراجعة حساباتهم لأن الأسرى والمقاومة وغزة سينتصرون، ولكن لا زالت أمامهم الفرصة بأن يلتحقون بالانتصار وإلا سيكونون خارج معادلة الكل الفلسطيني.

وأكد أن دعم الإضراب من الإعلام الفلسطيني والدعم الشعبي الكبير، وفصائل المقاومة، والتهديدات التي وردت أدرك الاحتلال أن الفلسطينيين إذا هددوا نفذوا، وتخوفات من المجتمع الصهيوني كل هذه الأمور ساهمت وتظافرت لتنتج انتصارًا فريدًا غير معهود، بمعنى أنه تم إجبار العدو على تركيب هواتف عمومية للأسرى، هذا الإنجاز كبير لأنه لأول مرة يستطيع الأسير الاتصال بأهله وذويه، وهذا يضرب منظومة العزل التي كان يفرضها الاحتلال على الأسرى.

وأوضح أن الانتصار السريع للأسرى كان يؤكد بوضوح على رضوخ نتنياهو، حتى وإن فاز ب65 مقعدًا في "الكنيست" لكن كيان الاحتلال يعيش حالة محنة وتردد، وليست في قوتها، مضيفًا أن نتنياهو حرص على عدم تعكير صفو انتصاره في الانتخابات، بالإضافة لحرص الاحتلال على بقاء المنطقة هادئة حتى تمرر بعض المخططات الأمريكية في المنطقة، وخوفهم من تمدد حالة الأسرى التي تم ربطها بالقضية الوطنية الفلسطينية ومشروع الجهاد في فلسطين كاملة، مشيرًا أن نتنياهو يدرك أن الأسرى نقطة تجميع للكل الفلسطيني لذا خشي من نقل التعاطف مع الأسرى من غزة إلى الضفة الغربية والداخل والشتات، مردفًا أن التضامن انتقل فعلًا لكن بنسب لا ترتقي إلى المستوى المأمول فكان هذا الانتقال يزعج نتنياهو، فلم يستطيع الكيان أخذ قرار في أي من غزة أو القدس أو لبنان.

وأكد أن حنكة الفلسطينيين والأسرى تمثلت في ربط قضية الأسرى في المسيرات والقدس بالمقاومة الفلسطينية في غزة، والانتفاضة في الضفة، والحراك في الشتات، وربط كل مفردات النضال الفلسطيني مع بعضها البعض كان سينتج بالتأكيد انتصارًا حكيمًا وسريعًا.

انشر عبر