التحديثات

الاحتلال يقرر الإفراج عن الأسيرين الرزة وطبنجة بعد إيقافهما الإضراب عن الطعام

02 تموز / مايو 2019 01:14

الرزة وطبنجة
الرزة وطبنجة

خاص- إذاعة صوت الأسرى:

خاص-إذاعة صوت الأسرى:

قالت مسئولة العلاقات العامة والإعلام في نادي الأسير الفلسطيني في نادي الإعلامي أماني سراحنة، إن الأسير حسام الرزة هو أقدم الأسرى من حيث فترة الإضراب عن الطعام والتي تقارب 43 يومًا، وأردفت انه تم إبلاغهم مساء أمس من قبل عائلتي الأسيرين أنهما أنهيا إضرابهما المفتوح عن الطعام بعد التوصل لاتفاق مع إدارة معتقلات الاحتلال بحيث يتم الإفراج عنه في تموز القادم، أما الأسير طبنجة سيفرج عنه في حزيران القادم.

وأضافت سراحنة أنه لا معلومات أخرى لكن في الزيارة الأخيرة للأسيرين تبين وجود مؤشرات خطيرة على وضعهم الصحي، موضحة أنه تم زيارتهم بالأمس من قبل مؤسسات حقوقية للاطلاع على وضعه الصحي خاصة لوجود تدهور على صحة الأسير حسام الرزة والتي نقل على إثرها عدة مرات إلى المشفى، وهي نتيجة طبيعية لإضراب عن الطعام تجاوز الأربعين يومًا.

وأكدت أن هناك أربعة أسرى لا زالوا مضربين عن الطعام وهم: حسن العويوي  وعوده الحروب مضربين منذ 30 يومًا، ومحمد الهيموني منذ 36 يومًا ، ومحمد مطير، وهم يعانون من ظروف صحية صعبة، حيث تم نقل الأسيرين العويوي والحروب نقلوا أكثر من مرة من زنازين الاعتقال إلى العيادة نتيجة تدهور حالتهم الصحية، مردفةً أنه لا وجود لمعلومات عن الوضع الصحي للأسير الهيموني آملةً أن يكون في حالٍ جيد.

وأشارت أن الأسير محمد مطير من مخيم قلنديا التحق بالإضراب عن الطعام منذ 12 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداري.

وأوضحت أنه كلما زادت أيام الإضراب زادت الخطورة على الوضع الصحي للأسير المضرب، خاصةً أن هناك العديد من الأسرى الذين خاضوا سابقًا إضراب عن الطعام وجدوا تأثيرًا سلبيًا على صحتهم خلال الإضراب وبعد الإضراب.

وأكدت أنه من الواضح منذ بداية العام الجاري أن خاض الأسرى خطوات إحتجاجية تمثلت في الإضراب عن الطعام، تحديدًا ضد الاعتقال الإداري لأن هناك عدد كبير من الأسرى الذين لا زالوا قيد الاعتقال الإداري منذ عام 2016، وهذا ليس بشيء جديد فهناك أسرى قضوا 3 سنوات في الاعتقال الإداري بشكل متواصل في الإعتقال الإداري، وهناك من قضوا  12 عام بشكل  غير متواصل في الإعتقال الإداري، وبالتالي هذا مؤشر أن الاعتقال الإداري يتجه نحو التصعيد من قبل الاحتلال الصهيوني.

وأردفت أنه لم يتوفر أي معلومات عن وجود حوار جدي يضع حدًا للمعاناة، ولكن من الواضح أن إدارة معتقلات الاحتلال تنوي إيصال المضربين إلى وضع صحي صعب ومن ثم تجري حوار معهم لوقف إضرابهم عن الطعام، ومن ملاحظتها أوضحت سراحنة أنه من خلال ملاحظتهم للحالات السابقة فالاحتلال يقرر بدء المفاوضات بعد مرور شهر على بداية الإضراب عن الطعام.

انشر عبر