التحديثات

الزهار : كان الأولى أن لا نترك دمشق

10 تشرين أول / يوليو 2019 09:53

حماس وسوريا
حماس وسوريا

وكالات

- القيادي الزهار: لابد من ترتيب العلاقات مع كل من وقف ويقف مع فلسطين ويعادي إسرائيل

- الزهار: من مصلحة المقاومة أن تكون هناك علاقات جيدة مع جميع الدول التي تعادي إسرائيل وعلى رأسها سوريا ولبنان وإيران

- الزهار: هناك جهود لعودة العلاقة ولكن الدولة السورية تشعر بجرح من ما آلت إليه العلاقات

- الزهار: الرئيس الأسد قبل الأزمة فتح لنا كل الدنيا وكنا نتحرك في سوريا كما لو كنا نتحرك في فلسطين

- الزهار: اتخذت قرارات مهمة من داخل مكتب الرئيس الأسد ابان تولي وزارة الخارجية الفلسطينية

- الزهار: لماذا لا نتعاون مع الدول المعادية لإسرائيل في ظل هرولة الدول الخليجية نحو الولايات المتحدة وإسرائيل

- الزهار: القيادة السورية لم تفتح أبوابها لحماس فقط بل لكل الفصائل الفلسطينية

كشف د. محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ووزير الخارجية الفلسطيني السابق النقاب عن جهود بُذلت بالسابق وتبذل حالياً لعودة العلاقات بين حركة "حماس" والقيادة السورية، مشدداً على "أنه لابد من ترتيب العلاقات مع كل من وقف ويقف مع فلسطين ويعادي الاحتلال الإسرائيلي".

وأوضح القيادي الزهار في تصريحات لـ"موقع النهضة نيوز" "أنَّ من مصلحة المقاومة أن تكون هناك علاقات جيدة مع جميع الدول التي تعادي "إسرائيل" ولديها موقف واضح وصريح من الاحتلال مثل الجمهورية السورية والجمهورية اللبنانية والجمهورية الإيرانية الإسلامية.

وقال الزهار: أعتقد أن هناك جهود تبذل لإعادة العلاقة بين حماس وسوريا، لكن هناك أناس مجروحة -قاصداً سوريا عطفاً على سؤال الصحفي- من الموقف وما آلت إليه العلاقة.

وأضاف: الرئيس السوري بشار الأسد وقبل الأزمة فتح لنا كل الدنيا، لقد كنا نتحرك في سوريا كما لو كنا نتحرك في فلسطين وفجأة انهارت العلاقة على خلفية الأزمة السورية، وأعتقد أنه كان الأولى أن لا نتركه وأنْ لا ندخل معه أو ضده في مجريات الأزمة.

وبين القيادي الزهار أن العلاقات وصلت بين حماس والقيادة السورية ممثلة بالرئيس السوري-قبل تضررها- وصلت لمرحلة متقدمة جداً، مستذكراً أنه زار دمشق ابان توليه وزارة الخارجية الفلسطينية في العام م2006 واتخذ قرارات مهمة في حينها من داخل مكتب الرئيس السوري بشار الأسد منها استقبال سوريا اللاجئين الفلسطينيين الذين علقوا على الحدود الأردنية- العراقية، موضحاً أنَّ الرئيس الأسد لم يتردد في تلبية طلبه كونه وزير الخارجية -آنذاك، مضيفاً "سوريا لم تفتح أبوابها لحركة حماس فقط بل لكل التنظيمات الفلسطينية، علينا أنْ نصدح بكلمة الحق والصدق حتى وإن لم يرق ذلك الموقف للكثير".

وتابع: علينا أن نكون على علاقة قوية مع كل الدول التي لها علاقات سيئة مع الاحتلال الإسرائيلي، وعلاقات جيدة مع الدول التي تحتل إسرائيل أراضيها مثل سوريا ولبنان، ففي الوقت الذي تؤيد فيه بعض الدول الخليجية إسرائيل، ما الذي يمنع البلاد المحتلة (فلسطين، سوريا، لبنان) أنْ تتعاون مع بضعها البعض؟، وأن توحد مواقفها وترتب علاقاتها، هذا الموقف عبرتُ عنه بصراحة خلال جولتي الأخيرة لعدد من الدول العربية والإسلامية والإفريقية أمام علماء السنة والشيعة ولم يعترض عليه أحد لأنه الموقف الأكثر منطقية وصواباً في خضم حالة الاشتباك مع العدو، وأقولها الآن وبشكل لا يحتمل اللبس لا بد أن نتوحد ونتعاون وأن تكون علاقاتنا جيدة حتى تحرير آخر شبر من أراضينا المحتلة.

يُشار إلى أنّ العلاقات بين دمشق وبين حركة حماس تفاقمت سلبياً بعد اندلاع الأزمة في سوريا، وقيام قادة حركة حماس، الذين كانوا يُقيمون في دمشق بمُغادرة الأراضي السوريّة والانتقال إلى دولٍ أخرى، وفي مٌقدّمتها دولة قطر في الخليج العربيّ، واتخاذ بعض المواقف التي حسبت على حماس أنها تدعم المعارضة السورية ما أدى لتفاقم العلاقة بين الطرفين.

انشر عبر