التحديثات

منذ إعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل

3750 معتقلًا من القدس

14 كانون ثاني / ديسمبر 2019 02:32

إذاعة صوت الأسرى-وكالات:

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت (3750) فلسطينيًا من مدينة القدس المحتلة منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" في السادس من ديسمبر للعام 2017.

وأوضح المركز في بيان صحفي أن حالات الاعتقال شملت (1070) طفلًا ما دون الـ 18 عامًا، و(171) حالة اعتقال من النساء والفتيات، بينهن قاصرات وجريحات وأمهات ومرابطات.

وأكد الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن سلطات الاحتلال صعدت من عدوانها ضد أهالي القدس منذ إعلان ترمب، وذلك لإرغامهم على التسليم بالقرار، وعدم اعطائهم فرصة لالتقاط أنفاسهم والاستعداد لمواجهته.

وأضاف أن الاعتقالات في القدس خلال العامين الماضيين تصاعدت في مناسبات معينة، كأحداث فتح باب الرحمة أمام المصلين، حيث اعتقل العشرات بينهم قيادات وطنية ورجال دين، منهم رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب مدير عام أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات.

وبين أن الاعتقالات توزعت على كافة قرى وبلدات ومناحي القدس، حيث احتلت العيسوية النصيب الأكبر من عمليات الاعتقال، ووصلت إلى (1400) حالة اعتقال، وتلاها منطقة شعفاط (498) حالة، ثم سلوان (504)، القدس القديمة (429)، ومن المسجد الاقصى (344) حالة، والباقي كان من القرى والبلدات المختلفة.

وأشار إلى أن الاحتلال يستهدف بالاعتقال والحبس المنزلي فئة الأطفال القاصرين بشكل متعمد، حيث بلغت حالات اعتقال الاطفال (1070) طفلًا ما دون الـ 18 عامًا، وكذلك استهداف شريحة الأطفال ما دون 12 عامًا حيث بلغت (74) طفلًا.

وأفاد بأن الاحتلال واصل استهداف النساء المقدسيات وخاصة المرابطات في المسجد الاقصى بهدف ردعهم عن حماية المقدسات والدفاع عن الأقصى.

ولفت إلى أن حالات الاعتقال بين النساء والفتيات بالقدس بلغت (171) حالة بينهن جريحات، وتم الافراج عن غالبيتهن، مقابل الحبس المنزلي، أو الإبعاد عن الاقصى لفترات مختلفة.

وأوضح الأشقر أن الاحتلال صعد كذلك من إصدار أوامر الحبس المنزليّ، وفرض عقوبة الإبعاد عن المنازل، والغرامات المالية الباهظة على معظم المعتقلين الذين تم عرضهم على المحاكم سواء صدرت بحقهم أحكام بالسجن الفعلي أو غرامة مالية فقط مقابل إطلاق سراحهم.

ورصد المركز أكثر من (200) قرار بالحبس المنزلي خلال العامين، مبينًا أن هذه القرارات تعتبر بديلًا عن السجن، وتهدف إلى الاقامة المنزلية وتقييد حرية الأشخاص خاصة الأطفال، وكذلك فرض عقوبة الإبعاد عن المنازل لأكثر من (66) مقدسيًا غالبيتهم من القاصرين.

وأشار إلى ارتقاء الأسير المقدسي عزيز موسى عويسات (53 عامًا)، من جبل المكبر خلال أيار/ مايو العام 2018، نتيجة اعتداء همجي في سجن "إيشل" على يد الوحدات الخاصة التابعة لإدارة السجون بالهراوات والركلات ولأكثر من مرة على رأسه ورقبته وبطنه.

انشر عبر