التحديثات

لجنة الأسرى بالقوى الفلسطينية تدعو لتوفير الحماية للأسرى

15 نيسان / فبراير 2020 02:16

إذاعة صوت الأسرى-وكالات:

أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على الدور التاريخي والإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر وباقي المنظمات الدولية والإنسانية في توفير الحماية اللازمة للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان .

وقالت لجنة الأسرى في بيان خاص حول أوضاع الأسرى المرضى والظروف الإعتقالية الخطيرة التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في ظل التصعيد العدواني الهمجي الإسرائيلي المتواصل في الإهمال الطبي المتعمد وحالة الأسير المسن موفق نايف عروق من مواليد بلدة المجيدل بالناصرة في العام 1945 المعتقل منذ 6 يناير 2003 ويقضي حكما بالسجن 30 عاما وقد تم نقله إلى مستشفى برزيلاي الإسرائيلي لأكثر من 3 مرات بسبب إصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة هي نموذج حي على الإستخفاف بحياة الإنسان الفلسطيني الأسير . 

وأضافت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الدور التاريخي والإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر بات يترنح أمام الغطرسة الإسرائيلية التي تمعن في تعذيب وقتل الأسرى الفلسطينيين ولم يخرج دورها عن دائرة التعبير عن القلق ورفع العتب إزاء ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين من جرائم مختلفة حيث الحرمان من الزيارة والعلاج والكانتينة ومن لقاء المحامين والحصول أو إطلاع الأسرى المرضى على ملفاتهم الطبية إلى جانب التحقيق والتعذيب والعزل والإعتداءات المتواصلة على أقسام وغرف الأسرى والتهديدات المتواصلة باعتقال ذوي الأسرى وهدم منازلهم .

وشددت لجنة الأسرى في بيانها على ضرورة قيام اللجنة الدولية للصليب الأحمر بواجباتها والتزاماتها في توفير الحماية اللازمة للأسرى والخروج من دائرة التعبير عن القلق إلى فضاء الدفاع والانتصار لحقوق الإنسان كي لا يرتقي أحد الأسرى شهيدا فيرتفع عدد الشهداء إلى الرقم 223 وحالة الأسير موفق عروق المرضية وما يعانيه هي بمثابة جرس إنذار لكل المنظمات الدولية والإنسانية للقيام بواجباتها والتزاماتها وإن الشعب العربي الفلسطيني لن يقبل أن يكونوا أسراه أرقاما وصور في أجندة كل من يرفع شعار الدفاع عن حقوق الإنسان .   

واختتمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بيانها بأن التعبير عن القلق الذي تمارسه اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية لا يحمي أسرانا وهم المقاتلون من أجل الحرية والهوية والحياة والكرامة من الموت بدم بارد في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

انشر عبر