التحديثات

الوحيدي : يطالب بملاحقة قاتل أحمد الناعم والكشف عن مقابر سرية لدي الاحتلال

24 آب / فبراير 2020 02:03

اذاعة صوت الأسرى - تقرير / أحمد البرش

بعد جريمة الاحتلال بحق جثمان الشهيد الشاب محمد  الناعم بقتله وسحله بطريقة وحشية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة والتي كشفت عن وجه الاحتلال الحقيقي قال الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوي الوطنية في المحافظات الجنوبية، نشأت الوحيدي بأن  دولة الاحتلال الاسرائيلي  هي الدولة الوحيدة التي تشرع التعذيب ومعاقبة الإنسان بعد موته، واحتجاز جثامين الشهداء، وأوضح الوحيدي إن دولة الاحتلال تمارس سياسة عنصرية فاشية حيث تسعى الى استخدام سياسة حجز جثامين الشهداء كورقة ضغط ومساومة على الشعب الفلسطيني كلل وعلى القيادة  الفلسطينية والمقاومة على وجه الخصوص في مسعى من الاحتلال لتحقيق مكاسب سياسية .

وانتقد الوحيدي سياسة التقاعس الدولي في الوقت الذي يتغنى فيه بالدفاع عن الحريات والحقوق، معتبراً بأنه بات عليه النهوض للقيام  بواجباته والتزاماته من خلال الضغط على الاحتلال الإسرائيلي من اجل الافراج عن جثامين الشهداء المحتجزة في المقابر السرية لديه.

وكشف الوحيدي خلال حديث لإذاعة صوت الأسرى أن الحديث يدور عن أكثر من 300 من جثمانين الشهداء لا تزال محتجزة لدي دولة الاحتلال فيما تسمى بمقابر الارقام .

وفي السياق ذاته طالب الناطق باسم المفوضية المجتمع بالضغط على الاحتلال بالكشف عن مقابر الأرقام، إضافة الي السجون السرية، التي يخفيها عددا ومكانا، مبيناً بأن الاحتلال لا يزال يخفي العدد الحقيقي للمقابر السرية، والتي تضم عدداً من جثامين الشهداء العرب والفلسطينيين .

وعن جريمة الاحتلال الأخيرة بحق الشهيد محمد الناعم التي تضاف الي سجلاته الفاشية من خلال سحله بطريقة وحشية  بالجرافات، أشار الوحيدي إلى أن  الاحتلال لم يتورع عن قيامه بجرائم مماثلة من خلال سحل جثامين الشهداء بالجرافات، مبيناً أن دولة الاحتلال لديها سجل حافل في استخدام هذه الطريقة الوحشية بحق الفلسطينيين، لا سيما بعد أن استخدم جرافاته في قتل الناشطة الامريكية والمتضامنة  راشيل كوري في العام ٢٠٠٣ ، إضافة الي قيامة بدفن الجرحى وهم أحياء اثناء الاجتياح الإسرائيلي لحي الزيتون بمدينة غزة  في العام ٢٠٠٥ بدفن كل من الشهيد ايهاب ملكة ووليد عزام وإيهاب عامر  دون أدني مشاعر إنسانية تلزمه بالتراجع عن وحشيته.

واعتبر الوحيدي بأن المجتمع الدولي بات أمام مشهد جريمة  كشفت الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال مطالباً اياه ومحكمة الجنايات الدولية بالشروع في ملاحقة سائقي الجرافات الذين قتلوا  كلا من الشاب محمد الناعم والناشطة راشيل كوري بعد التمثيل بجثثهم  وهم احياء، إضافة إلى محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

انشر عبر