التحديثات

الأسير رداد يصارع الموت منذ أكثر من أربعة عشر عاماً

11 آب / أبريل 2020 03:40

الاسير معتصم دياب
الاسير معتصم دياب

إذاعة الأسرى- معاذ نواس 

معاناة طويلة مع المرض في سجون الاحتلال وحرمان من زيارة عائلته هكذا أصبحت حياته، يعيشها متنقلاً بين سجون الاحتلال ومستشفياته في دولة تدعي الديمقراطية وهي بعيدة كل البعد عنها، مستمرة في مسلسل الإرهاب والإجرام المتواصل بحق الأسرى داخل السجون.

إنه الأسير المريض معتصم رداد من مدينة طولكرم  المحكوم بالسجن الفعلي لمدة 20 عاماً، بتهمة الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال، ونتيجة سوء وضعه الصحي يعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال بسبب إصابته بمرض سرطان الأمعاء منذ تسع سنوات، نتيجة سياسة الاهمال الطبي المتعمد؛ وعدم علاجه بالطرق الصحيحة؛ فقد اعتقل وهو مصاب بعدة عيارات نارية وشظايا في بطنه أدت لتهتك في الأمعاء.

وأكد رفاقه الأسرى خلال رسائلهم أن الأسير رداد يحتاج إلى إقامة دائمة في المستشفى، حيث له مراجعات دورية بشكل مستمر، بسبب حالته الصعبة والأمراض التي يعانيها جراء ممارسات الاحتلال ضد.

هذا وتُمارس سلطات الاحتلال الإهمال الطبّي المتعمّد والممنهج بحق الأسير رداد وتعامله كأي أسير آخر دون أيّ اعتبارٍ او مراعاة لظروفه الصحية الخطيرة  للنيل منه ومن إرادته الصلبة وتصفيته بهدوء وسط تجاهل الاحتلال لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي كفلت للأسرى حقوقهم الإنسانية والحياتية والصحية وهم قيد الأسر.

وفي ظل تخاذل المجتمع الدولي وفي مقدمته هيئة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع لها واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية عما ترتكبه إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى المرضى، يبقى جسد رداد الهزيل الذي أنهكه المرض شاهداً على ممارسات الاحتلال التصفوية بحق الأسرى الفلسطينيين.

انشر عبر