التحديثات

الأسرى المرضى معاناة مختلفة وألم متضاعف

19 آب / أبريل 2020 04:36

الاسرى المرضى
الاسرى المرضى

إذاعة الأسرى- معاذ نواس 

لم تشفع لهم أجسادهم الغضة التي نهشها المرض ولا سنوات الأسر الطويلة بعيدا عن العالم، مقبورين في عتمة السجن، بالخلاص من قيد السجان الإسرائيلي البغيض. فهل يتخيل العقل البشري أن مواطنا مدنيا ينهش المرض جسده، يقبع في ظروف تفتقر إلى أدنى مقاومات الحياة؟!

تمر كل هذه السنوات الطوال، دون أن يتمكن الأسرى المرضى من الحصول على العلاج، أو حتى الاتصال بالعالم الخارجي..  أكثر من 1500 أسير فلسطيني يعانون من أمراض مختلفة، لكن المعاناة الحقيقية لهم تأتي نتيجة الإهمال الطبي والتعامل القاسي من سجانيهم الإسرائيليين.

هيئة شؤون الأسرى والمحررين أفادت بأن عدد الأسرى المرضى القابعين في مستشفى سجن "الرملة" ارتفع الى 19 أسيرًا، يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة.

وأوضحت الهيئة أن الأسرى هم: خالد شاويش ومنصور موقدة ومعتصم رداد وأيمن الكرد ويوسف نواجعة وأشرف أبو الهدى وناهض الأقرع وصالح صالح، محمد أبو خضر، عبد العزيز عرفة، سامي أبو دياك، أحمد المصري، محمد سالم ديب وعز الدين كرجات وإياد حريبات وأدهم براغثة ومنير الزين، ومحمد ناطور ووليد مسالمة وحسن شوكة.

وقالت الهيئة إن المرضى يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج وتقديم المسكنات والمنومات.

بدوره بين اللواء قدري أبو بكر رئيس الهئة تفاقم الحالة الصحية للأسير إياد حريبات، في ظل عدم تقديم العلاجات اللازمة لحالته الصحية، التي تزداد سوءاً يوما بعد آخر، والحالة الصحية للأسير معتصم رداد الذي يعاني العديد من الأمراض منها سرطان في الأمعاء، وقصور بعمل القلب، والربو، ومشاكل بالعظام، وتآكل بالجلد، وأوجاع بالكتف والمفاصل، ومشاكل بالرؤية، ومشاكل بالفقرات وغيرها.

كما وأكد مدحت مرتجى شقيق الأسير محمد مرتجى الذي اعتقل عام 2017، أنه يعاني وضعاً صحياً صعباً متمثلاً في الام في البطن وارتجاع في المريء وهو بحاجة لإجراء عملية جراحية،  مشيراً إلى أن إدارة مصلحة السجون تتعمد المماطلة في عرضه على طبيب مختص.  

هذا وتعتبر الحالات المرضية القابعة "بالرملة" هي الأصعب في السجون، فمنهم المصابون بالرصاص والمعاقون والمشلولون والمصابون بأمراض وأورام خبيثة يعانون منذ سنوات من تفاقم الأمراض في أجسامهم دون وجود أي حامٍ لهم أو مكترث لوضعهم الصحي الخطير.

انشر عبر