التحديثات

هيئة الأسرى : إدارة السجون تمارس الغموض في حقيقة مرض الأسير المصرى المصاب بالسرطان

09 آب / يوليو 2020 11:38

الأسير يسرى المصرى
الأسير يسرى المصرى

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية اليوم الخميس أن الأسير المريض يسري عطية المصري من مواليد العام 1983 ، من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة ، المعتقل منذ العام 2003 ، المحكوم بالسجن لمدة عشرين عاماً ، يعد أحد ضحايا سياسة الاهمال والاستهتار الطبى في السجون الاسرائيلية ، حيث أن إدارة السجون تمارس الغموض في حقيقة مرضه ، كان آخرها جلسة مع أخصائية السرطان في إدارة مصلحة السجون التى لم تعطه إجابة حول الانتفاخ الذى يحدث في منطقة الغدة الدرقية رغم استئصالها ، والنقاط السوداء على الكبد التى اتضحت في صور الأشعة والآلام المتواصلة في الصدر والبطن .

من ناحيته بين وكيل مساعد رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين للإدارات العامة المساندة ومسؤول الهيئة في المحافظات الجنوبية الأستاذ بسام المجدلاوى أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون عذابات مركبة ، ما بين معاناة المرض لخطورته وآثاره النفسية والصحية، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم بتطبيق سياسة الإهمال والاستهتار الطبى بحقهم، وظروف الاعتقال الصعبة في ظل انتهاكات الاحتلال وحرمانهم من حقوقهم الأساسية والانسانية .

وأشار إلى تعمد إدارة السجون بعدم إجراء العمليات الجراحية وتقديم العلاجات المناسبة للأسرى في السجون ، وكذلك عدم السماح بادخال طواقم طبية ، ورفض تسليم ملفات الأسرى المرضى في السجون لعرضها على أطباء من الخارج ، الأمر الذى يوقع المزيد من الشهداء سواء كانوا في السجون أو بعد التحرر متأثرين بأمراضهم التى توارثوها داخل المعتقلات والزنازين .

وطالب المجدلاوى الصليب الأحمر الدولى والمؤسسات الحقوقية بأهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك ، ولمتابعة ملف المرضى البالغ عددهم 700 فلسطينى ، من بينهم قرابة 300 أسير يعانون من أمراض مزمنة، وبينهم أكثر من عشرة أسرى يعانون من السرطان .

انشر عبر