التحديثات

الأسيرة المحرر هنادي المغربي تتنسم الحرية

17 شباط / فبراير 2016 10:22

image
image

خاص اذاعة الاسرى

اجرى اللقاء : ايمان سيلاوي

" في لقاء هاتفي مع الأسير المحرر علي المغربي حول اعتقال زوجة أخيه الأسير أحمد المغربي والمحكوم 18 مؤبد و 50 سنة ، والتي اعتقلها الاحتلال فجر هذا اليوم من منزلها في مخيم الدهيشة ، والتي جريمتها أنها تربي أطفالاً صغار ، الطفل محمود و الطفلتين سندس و نور التوأم اللتين أنجبتهما عن طريق تهريب النطف من زوجها قبل عامين من السجن .
يحدثنا السيد علي فيقول : أخي أحمد الآن في تحقيق المسكوبية و معزول مع الأسير عبد الله المغربي ، حيث تم نقله فجرهذا اليوم 17_1 من ايشل .
#من_هو_أحمد_المغربي
الاسير احمد يوسف المغربي من مخيم الدهيشة في بيت لحم وهو من مواليد عين الحلوة في لبنان تنقل بين العديد من الدول العربية السودان وليبيا بعد ان عاش طفولته في لبنان و حصل على الثانوية العامة من ليبيا وعاد الى فلسطين عام 1996و بدا في دراسة ادارة الاعمال في رام الله ولكنه توقف عن الدراسة لأجل العمل ليساعد في شراء بيت للعائلة

#المغربي_والأسر
الأسير أحمد المغربي بدأ حكايته مع المحتل مع بداية انتفاضة 2000 حيث كان احمد من الناشطين في الانتفاضة واصبح من المطلوبين بعد استشهاد اخيه محمود وبدأ احمد بتطوير نفسه في مواجهة الاحتلال وقد تعرض الى عدة محاولات اغتيال ولكن رب العزة قدر له الحياة في كل منها وقد ساعد في تنفيذ عدة عمليات استشهادية في القدس وتعرض منزله للهدم مرتين المرة الاولى قبل اعتقاله بشهرين والثانية بعد اعتقاله
وعلى اثرها تم اعتقال احمد في 27/5/2002 وبدات معاناته في الاسر ورزق بابنه محمود بعد الاعتقال بخمس شهور وفي ظل وضع لا تحسد عليه العائله فالبيت مهدوم ووالده وعميه وخاليه مسجونون جميعا ؟..

#يقول الاسير المحرر والمبعد لغزة علي :
كانت ام محمود زوجة أخي أحمد تربي محمود على ان يحب والده وكانه موجود معه واجلب له الهدايا في كل مناسبة مكتوب عليها عبارة تشجيعية من والده فاحبه حبا شديدا ومن الامور الطريفة المحزنة في الوقت نفسه ، انه عندما كان في عمر الثالثة كان يظن بان والده عبارة عن صورة على الحائط حتى اقنعته بانه انسان مثلنا وكان يعيش معنا ياكل ويشرب ويتحدث فلم استطع ان اخذ محمود لازيارة والده فقد كنا ممنوعين من الزيارة ، وكانت اول مرة محمود يزور فيها والده كان عمره وقتها ثلاث سنوات ونصف وكان مع والدتي التي كانت في زيارة لاخوتي ولم يسمحوا لها ان تزور احمد مع محمود وارسلوه مع امراة تزور اخاها من غزة.
حاصلة ام محمد على ماجستير في علم الاجتماع ، وتعمل مدرسة للمرحلة الثانوية في مدرسة ارطاس الثانوية ببيت لحم.

#الطفل_محمود_أحمد_المغربي

رأى احمد محمودا لأول مرة وقد تفاجأ لانه كان يظن بانهم سياخذونه الى التحقيق لا الى الزيارة ، وكان احمد عندما رآه شعر بانه يريد ان يحطم الزجاج ليحتضن ابنه وقال لهم :
الان اريد ان تدخلوه عليّ ، وحضن احمد محمود ، و قال في احدى رسائله :" باني فقدت الوعي للحظات ولم استيقظ الا على بكاء طفل بين يديّ "..
بعد ذلك منع احمد من الزيارة بحجة أن الطفل محمود يشكل خطراً على دولة اسرائيل اضافة لمنع زوجته ما يزيد عن 14 عاماً من رؤية زوجها .

#تحقيق_ومعاناة

عزل احمد في 15/3/2004 بحجة قيامه باتخطيط لعمليات من داخل السجن وكانت تقول أم محمود عن العزل :
نحن نتواصل مع احمد من خلال المحامين فنرسل لهم الرسائل عبر الفاكسات والايميلات وهم ياتون بالرد وكذلك عبر الراديو فاصبحت حياتنا مكشوفة للعالم ككل اطلق على عائلتنا العائلة المميزة عائلة عبر الفاكسات والراديو ...
اما العزل وما ادراكم ما العزل ، من ناحية ايجابية وهو التقرب الى الله تعالى حتى ان الانسان هناك يستشعر بوجود الله عز وجل في كل حركة وسكون والطاعة والعبادة هما زادا الانسان المؤمن هناك اما النواحي السلبية فهي لا تعد ولا تحصى فالغرف ضيقة عبارة عن عذابات فيها المنافع كلها في مساحة ضيقة جدا و يتنقل من سجن او بالاحرى من لاخر بين فترة واخرى فممنوع ان يبقى الاسير في نفس العزل اكثر من ستة شهور و احيانا يجمعون اسيرين في نفس الغرفة وهذا كنوع من العقاب لان الغرفة لا تتسع لواحد فكيف باثنين .

#المرض
في العزل عانى احمد من جرثومة في المعدة، وما زال يعاني منها الى الان ولا يتلقى العلاج اللازم ، وتقول التقرير الطبي لفحوصات احمد بان العلاج والدواء يحتاج الى سنة كاملة متواصلة من المتابعه الطبية.

#همسات
قال أحد الأسرى المحررين نقلاً عن أحمد و العزل
في همساته :
(كلمة مكونة من ثلاث أحرف "عزل" وأيضا قتل ثلاثة أحرف كلمتان مترادفتا المعنى والهدف واحد رغم اختلاف السياق ، ما أسهل نطقها والتشدق بها وما أصعب غمارها والغوص في حياضها عقاب ما دونه عقاب، ألم تئن من وطأته الرقاب ،أرواح وأجساد مسجورة محفورة بأكناف قبر تدلهم عليها الخطوب والرزايا والأرزاء قاطبة بأقسى عذاب ، ضيق عجز وخنق وقلة حيلة سمة المكان ، أسراب من الطيور الجارحة تحلق فوق رؤوسنا وهاماتنا وهوام تحت أرجلنا تنتظر بفارغ الصبر موتنا أو رفرفة راية الاستسلام لإشباع غريزتها ونعم وحشيتها.

image image
انشر عبر