التحديثات

بينيت : ماذا نفعل في حال نشبت حرب مع حزب الله

11 تشرين أول / مارس 2017 01:33

نفتالي بينيت
نفتالي بينيت

صوت الأسرى - وكالات :

استعرضت صحيفة "هآرتس" رؤية وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بنيت للوضع العسكري في حال نشوب مواجهة مع حزب الله.

وفي مقال نشره محلل الصحيفة عاموس هرئيل، اطلع عليه مركز أطلس، فإن الوزير بينيت يرى ضرورة النظر الى حزب الله على أنه جزء من النظام اللبناني، وأن موقفه يجب أن يكون الموقف الرسمي لإسرائيل.

وشدد بينيت على أن "المؤسسات في لبنان والبنى التحتية والمطار ومحطات الطاقة ومفترقات الطرق والمواقع العسكرية؛ كل هذه يجب أن تكون أهدافًا شرعية إذا نشبت الحرب. يجب على إسرائيل قول ذلك للبنان وللعالم من الآن".

وأردف بالقول "إذا أطلق حزب الله الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فيجب أن يعني ذلك إعادة لبنان الى العصور الوسطى".

وأشار إلى أن "الحياة في لبنان الآن ليست سيئة، لا سيما قياسًا مع ما يحدث في سوريا. يجب على المواطنين في لبنان أن يعرفوا - ومن ضمنهم الشيعة - أن هذا ما ينتظرهم، وأن حزب الله يورطهم لاعتباراته الخاصة أو لاعتبارات إيران".

بالإضافة إلى ذلك، أوضح بينيت أن "هذه ليست بالضرورة خطة الحرب التي تقترب، بل محاولة لمنع المعركة القادمة".

وحسب رأيه "إذا قامت إسرائيل بالتصريح بهذه الرسالة بشكل قوي بما فيه الكفاية الآن، فيبدو أنها نستطيع منع الحرب القادمة، ليست لإسرائيل أي نوايا هجومية في لبنان".

وأضاف: "إذا نشبت الحرب رغم ذلك، فإن الاستهداف الشامل للبنى المدنية، بالتوازي مع إجراءات أخرى للجيش في الجو والبر؛ سيسرع التدخل الدولي، الأمر الذي سيقلل زمن الحرب. مصلحة إسرائيل أن تكون الحرب قصيرة بقدر الإمكان".

وأوضح بينيت "حتى الآن لم أقل هذه الأمور علنًا، لكن من المهم البدء في نقل الرسالة والاستعداد من الآن لمواجهة الأبعاد القانونية والدبلوماسية؛ هذه هي الطريقة الافضل لمنع الحرب".

ولفت كاتب المقال إلى أن التعادل الذي حصلت عليه إسرائيل في غزة بـ "الجرف الصامد"، أقنع بينيت بصحة موقفه.

وذكر الكاتب أن "حماس وافقت على وقف إطلاق النار بعد خمسين يومًا على الحرب؛ فقط بعد أن بدأ سلاح الجو في التدمير المنهجي للأبراج السكنية التي كانت فيها منازل قادة المنظمة".

انشر عبر