التحديثات

ربيع الفنون في قطر

30 آيار / أبريل 2017 04:23

شهدت العاصمة القطرية الدوحة حراكا فنيا ملفتا يتجاوز إشعاعه حدود البلد، ويتمثل في معارض وملتقيات ذات طابع عالمي، من أبرزها معرض يعدّ الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويجمع تحت سقف واحد الرسام الإسباني بابلو بيكاسو والنحات السويسري ألبرتو جياكوميتي.

وعربيا، تنظم متاحف قطر منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي معرضا استعاديا ضخما للفنان العراقي المرموق دوليًّا ضياء العزاوي، يوثق لمسيرته الفنية الممتدة لأكثر من 500 عامًا، وذلك تحت عنوان مترع بالرمزية والشاعرية "أنا الصرخة، أيّ حنجرة تعزفني".

 ومن عمق التاريخ، يسلط معرض "نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا وإيران والهند" حتى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل الضوء على العلاقة التي تربط بين الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية، لا سيما في الفترة بين القرنين 15 و19.

ولا ينحصر ربيع الفنون بقطر على المعارض، بل يشمل الحوارات والمنتديات، ومن أبرزها النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي "الإبداع الفني لأجل الغد"، الذي ناقش هذا العام إشكالية "الحدود والهوية والحيز العام" بمشاركة مئات الشخصيات المؤثرة في مجالي الثقافة والفنون من أكثر من 35 دولة.

التغطية التالية تتناول المتابعات الإخبارية لمجمل هذه الأنشطة بالمعلومة والصورة.

 

قطر تجمع بيكاسو بجياكوميتي

 

يروي المعرض الذي سيبقى مفتوحا أمام الجمهور لغاية 21 مايو/أيار المقبل القصة المشوقة التي جمعت الفنانين  الإسباني بابلو بيكاسو والسيسري ألبرتو جياكوميتي، ويكشف النقاب للمرة الأولى عما كان اكتنفها من غموض، حيث يلقي الضوء على العديد من المواقف الشخصية والمهنية البارزة التي اقترب فيها الفنانان من بعضهما رغم فارق السن بينهما. للمتابعة اضغط على الصورة.

 

"صرخة" الفنان العزاوي بالدوحة

من المحطات البارزة في مسار العزاوي، مساهمته عام 1969 -إلى جانب فنانين عراقيين- في تأسيس مجموعة "الرؤيا الجديدة" التي استلهمت في أعمالها موضوعات وقضايا معاصرة، لا سيما النكبة الفلسطينية. كما انضم لفترة قصيرة إلى جماعة "البعد الواحد" التي أسسها شاكر حسن آل سعيد. للمتابعة اضغط على الصورة.

 

شاهد على العصر بالرسوم

من ضفاف التراث والثقافة الشعبية، بدأ التزام العزاوي وانخراطه في لجة السياسة في عراق مثقل بأعباء الانقلابات والمظالم، وكانت البداية عام 1968 بالتفاعل مع أشعار مظفر النواب وما تمثله من نبرة احتجاجية ونقدية على الظلم والطغيان. للمتابعة اضغط على الصورة.

   

الفن بين تركيا وإيران والهند

 

يلقي قسم الإمبراطورية المغولية (1526-1858) الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي، لتمثل تتويجا للإمبراطوريات الثلاث. ومن أبرز هذه المعروضات التصميمات المزخرفة بأشكال الزهور التي تشغل مساحة كبيرة من تاريخ الزخارف الإسلامية، وتوجد بشكل رئيسي في السجاد والمجوهرات.للمتابعة اضغط على الصورة.

 

أسئلة الحدود والهوية بمؤتمر حول الفن

 

لم تقتصر النقاشات حول دور المتاحف في منطقة الخليج، بل امتد في حلقات أخرى إلى دور تلك المؤسسات الثقافية ومدى تفاعلها مع ماضي وحاضر بلدان أخرى، من قبيل ألمانيا والبرتغال وكندا وبريطانيا، مع ما يحمله تاريخ تلك البلدان من مراحل قاسية كالتجربة النازية والانقسام في ألمانيا.للمتابعة اضغط على الصورة .

 

بيكاسو وجياكوميتي يتحاوران(ألبوم)

   

"صرخة " ضياء العزاوي(ألبوم)

   

نسيج الإمبراطوريات..(ألبوم)

انشر عبر