التحديثات

التجمع الإعلامي يدعو إلى تضافر الجهود لوضع حد للانتهاكات بحق الصحفيين

03 حزيران / مايو 2017 09:58

التجمع الاعلامي
التجمع الاعلامي

وكالات- إذاعة صوت الأسرى:

دعا التجميع الإعلامي الفلسطيني إلى تضافر الجهود من أجل ملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم لمحاكم الجنايات الدولية لدورهم في الجرائم البشعة التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون والتي تمثل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي ولكل قيم الانسانية.

وأدان التجمع في بيان صحفي وصل إذاعتنا نسخة عنه الانتهاكات الداخلية بحق جسمنا الصحفي، داعياً السلطات الحاكمة في الضفة وغزة إلى لجم أجهزتها الأمنية وكف يدها عن مواصلة ملاحقة واستهداف الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وفيما يلي نص البيان:

بيان صحفي
في اليوم العالمي لحرية الصحافة
 مرة أخرى تمر علينا ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة والتي توافق الثالث من أيار/ مايو، ولا زال واقع الحريات الإعلامية في فلسطين يشهد مزيدا من التدهور، في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات المزدوجة بحق الجسم الصحفي سواء من قبل الاحتلال الإسرائيلي أو السلطة الحاكمة في جناحي الوطن.
ويوافق اليوم الأربعاء الذكرى السادسة والعشرين لإصدار إعلان "ويندهوك" الذي أطلقته منظمة اليونسكو وصادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة ليصبح مناسبة سنوية دولية للاحتفال بحرية الصحافة، مع التأكيد على أنه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعددية.
وبين يدي الذكرى، يستحضر الصحفيون الفلسطينيون اليوم المشاهد المؤلمة والجرائم البشعة التي تعرضوا لها ولا زالوا على أيدي قوات الاحتلال مخلفة عشرات الشهداء ومئات الجرحى والأسرى في الوقت الذي يقبع فيه الآن (28) صحفيا فلسطينيا في سجون الاحتلال في ظروف معيشية مأساوية، حيث مضى على اعتقال عدد منهم عدة سنوات، فيما الآخر لا زال موقوفا والبعض يعاني من ويلات الاعتقال الإداري منذ سنوات.
كما تأتي هذه الذكرى لتفتح جرحا غائرا في الجسم الصحفي الفلسطيني بسبب الاستهداف المتكرر للصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل الأجهزة الامنية المتنفذة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، تحت مزاعم ومبررات واهية تهدف في مجملها إلى النيل من حرية وكرامة الصحفي الذي وهب نفسه للانتصار للمظلومية الواقعة على شعبه وقضيته العادلة.
وأمام هذا المشهد  فإننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني نؤكد على الآتي:
أولا: نبرق تحية إجلال وإكبار إلى كافة الزملاء الصحفيين فرسان الكلمة والصورة، الذين رفعوا اسم فلسطين عاليا وذادوا عنها في كل المحافل الاعلامية، لتظل الرواية الفلسطينية المعمّدة بطُهر الحق، حاضرة وبقوة في مقابل رواية الاحتلال المدججة بالباطل.
ثانيا: نؤكد على تضافر كافة الجهود من أجل ملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم لمحاكم الجنايات الدولية لدورهم في الجرائم البشعة التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون والتي تمثل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي ولكل قيم الانسانية.
ثالثا: ندعو كافة المؤسسات الدولية التي تعنى بحرية العمل الإعلامي، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب، إلى إعلاء صوتها والتدخل فورا من أجل وقف حالة التغول التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، والعمل على إطلاق سراح زملاؤنا الأسرى، وإعادة فتح الإذاعات والمكاتب الصحفية وشركات الإنتاج الإعلامي التي تم إغلاقها خلال انتفاضة القدس الجارية.
رابعا: بالقدر الذي ندين فيه جرائم الاحتلال بحق زملائنا ومؤسساتنا الإعلامية، فإننا ندين أيضا الانتهاكات الداخلية بحق جسمنا الصحفي، وعليه ندعو السلطات الحاكمة في الضفة وغزة إلى لجم أجهزتها الأمنية وكف يدها عن مواصلة ملاحقة واستهداف الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
خامسا: نثمّن عاليا روح المسؤولية الاجتماعية والوطنية لدى صحفيينا ووسائلنا الإعلامية، وندعو إلى مزيد من اليقظة وعدم الانجرار الى المربعات التي يريد الاحتلال وأعوانه جرنا إليها لضرب النسيج الاجتماعي الداخلي. 
سادسا:  ندعو كافة الأطر والتشكيلات والأجسام الصحفية الفاعلة على الساحة الفلسطينية إلى تشكيل جلسات حوار معمقة من أجل الخروج من المأزق الراهن الذي يعصف بالجسم الصحفي الفلسطيني، والعمل على إعادة بناء نقابة فاعلة قوية ومتماسكة قائمة على الشراكة المبنية على أسس مهنية سليمة، من خلال الاحتكام إلى صندوق الانتخابات.

الحرية للأسرى.. والشفاء للجرحى..  والجنة للشهداء 

التجمع الإعلامي الفلسطيني
الأربعاء: 3 أيار/ مايو 2017

انشر عبر