التحديثات

شهادات حية للأسرى الذين خاضوا اضراب الكرامة توثق انتهاكات الاحتلال

04 آب / يونيو 2017 04:03

اضراب الكرامة
اضراب الكرامة

خاص - إذاعة الأسرى

في إطار توثيق شهادات الأسرى الذين خاضوا الإضراب الجماعي عن الطعام لمدة 41 يوماً، والذي نتج عنه التوصل إلى اتّفاق لبى 80% من مطالبهم في 27 أيار من العام الجاري.

زيارات للمحامين أبرزت الانتهاكات بحق المضربين والتي تمثلت في فرض العزلة عليهم، ومنعهم من لقاء المحامين ومن التواصل مع العالم الخارجي خلال إضرابهم.

الأسير شادي شحادة الشلالدة من رام الله، أكد لمحامي نادي الأسير مأمون الحشيم الذي زار عددا من الأسرى في سجن "عوفر"، أنه وصل في الأيام الأخيرة للإضراب لمرحلة كان ينزف فيها الدم، وتكونت لديه مشاكل في الكلى، كما وانخفضت نبضات قلبه، لافتاً إلى أنه لم يقدم له أي علاج.

كما بين الأسير نضال جمال هندية من رام الله، أنه كان يعاني قبل اعتقاله من إصابة في يده إلا أن أطباء السجن رفضوا تقديم العلاج له خلال إضرابه، وساوموه على العلاج مقابل إنهاء إضرابه.

أما الأسير مراد محمد أبو ساكوت من الخليل، فقد أوضح أن أطباء السجن ساوموه أيضاً على إنهاء إضرابه مقابل تقديم العلاج له، إلا أنه رفض ذلك واستمر في معاناته حتى نهاية الإضراب، مبيناً أن قوات قمع السجون كانت قد اقتحمت زنزانته في اليوم الـ 31 للإضراب، وجرته من على برشه واعتدت عليه بالضرب.

وفي زيارة لمحامي نادي الأسير للأسير راتب حريبات من الخليل في "عيادة سجن الرملة" والذي قبع في عزل "نيتسان" خلال فترة إضرابه، لفت إلى أنه فقد صوته بشكل مفاجئ في اليوم الـ 38 للإضراب، ولم يتم تقديم العلاج له.

الأسير حريبات أشار الى أن الأسرى في عزل "نيستان" تعرضوا لسلسلة من الانتهاكات وأساليب القمع، ومنها: إغلاق النوافذ لحجب الضوء والهواء عنهم، ودفع الأسرى لتناول الماء الملوث من صنابير دورة المياه، والتفتيشات المكثفة لاسيما خلال فترة الليل، ومنع تأدية الأسرى لصلاة يوم الجمعة في جماعة، وعدم تغيير الأسرى لملابسهم الخارجية طيلة فترة الإضراب وتزويدهم بملابس داخلية بعد اليوم 25، وعدم منحهم وسادات للنوم، ومماطلة ممرض السجن في الحضور عند تدهور الوضع الصحي لأي من الأسرى، ونقل الأسرى الذين تتدهور صحتهم في الأيام الأخيرة للإضراب عبر عربة "البوسطة" ذات المقاعد الحديدية والتي يكون فيها الأسير مكبّل اليدين والقدمين، علاوة على توجيه عبارات مهينة للأسرى عند نقلهم للمستشفيات منها أن رائحتهم كريهة وأنهم "مخربون" لا يستحقون العلاج.

انشر عبر