التحديثات

المجدلاوي: صراع الإرادات سوف يحسم لصالح الأسرى

15 تموز / أكتوبر 2017 10:18

بسام المجدلاوى
بسام المجدلاوى

عقب المجدلاوي في تصريح له حول الصراع الدائر والمستمر بين ارادة الحق والتي يمثلها الأسرى وصراع الباطل المتمثل بإدارة مصلحة السجون والذي يعتبر أساسا لجذور الصراع والنزاع الذي يدور في سجون الإحتلال منذ نشأتها.

حيث عبر المجدلاوي عن يقينه بحتمية إنتصار الأسرى في معاركهم المستقبلية مع ادارة السجون والتي صعدت من اجراءاتها التعسفية واللا انسانية بحق الأسرى وخاصة ان الحركة الأسيرة بدأت تعيد هيبتها وهياكلها النوعية للتصدي لالة القمع التي بدأت تتغول في النيل من حقوق الأسرى.

حيث أفاقت الحركة الأسيرة بفعل توحدها وخاصة بعد أن انتهت حالة الإنقسام التي أضعفتها طوال الفترة السابقة وأثرت بالسلب على طموحاتها وبرامجها النضالية التي تشكل نموذجا بطوليا لأرادة الحق في التصدي لإرادة الباطل والتي عاشت أفضل سنواتها للعبث بمقدرات الأسرى طوال فترة الإنقسام.

وهنا ناشد المجدلاوي كافة القوى الفلسطينية والمؤسسات الدولية والمؤسسات والجمعيات المساندة للأسرى للافاقة من سباتها واعداد خططها وبرامجها المساندة لخطوات الأسرى ودعم هذه الحالة النضالية المتمثلة بمن خلف القضبان والذين دفعوا ضريبة حريتهم من أجلنا جميعا.

كما وشدد المجدلاوي على ضرورة خلق استراتيجية واحدة لكافة الأطر الفاعلة والناشطة في مجال الأسرى لتوحيد كافة الجهود لتصب في مصلحة الأسرى ولفظ كافة المناكفات السابقة والتي شتتت الطاقات والجهود الرامية لدعم قضية الأسرى . فشماعة الإنقسام والتي كان الجميع يعلق عجزه عليها قد انتهت فقد حان الاوان لاستنهاض كافة الطاقات والبرامج التي تدعم صمود أسرانا في مواجهة الأحتلال والذي مازال يمارس التعذيب والقمع والارهاب والتنكيل بحق أسرانا معتبرا نفسه كيانا فوق القانون الدولي.

كما وناشد المجدلاوي القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس بتكثيف كافة الجهود من خلال المفاوضات لاجبار اسرائيل في تنفيذ المرحلة الرابعة من التفاهمات التي أبرمت للافراج عن الأسرى الذين أعتقلوا قبل اتفاقيات أسلو والتي تنكرت اسرائيل وتراجعت عن تنفيذها واعداد خطة موحدة للإفراج عن كافة الأسرى والأسيرات كمدخل أساسي في عمليات التفاوض القادمة لان الأسرى هم عنوان السلام وبدونهم لن يكون هناك سلاما عادلا وشاملا .

كما وإعتبر المجدلاوي أن الأسرى هم عنوان السلام والحرب حيث أن الأسرى المحررين كانوا العنوان في إبرام المصالحة الفلسطينية .

واعتبر المجدلاوي سر نجاح وقوة التنظيمات الفلسطينية في ايجاد هامش مميز للمحررين واعطائم الصلاحيات والدعم في المشاركة في عملية صنع القرار .

انشر عبر