التحديثات

بعد 30 عاماً يعلون يعترف: هكذا أعدمت أبو جهاد في تونس

27 تموز / ديسمبر 2017 01:51

خليل الوزير
خليل الوزير

صوت الاسرى - وكالات :

ذكرت قناة "كان" العبرية، مساء أمس، بأن وزير الحرب "الإسرائيلي" الأسبق موشيه بوغي يعلون هو من قتل القيادي في فتح الشهيد أبو جهاد في تونس، مضيفة أنه بعد إطلاق النار نحوه قام يعلون بالإجهاز عليه.

وقال يعلون خلال برنامج "الوقت الحقيقي"، إن عملاء الموساد خططوا لسنوات ولم ينجحوا في تنفيذ اغتيال قتل أبو جهاد، ومن ثم توجه رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية لي وقال لي: "هل يا يعلون تستطيع اغتيال ابو جهاد، فأنت قائد القوات المختارة "سيرت متكال".

وفي تفاصيل الاغتيال، قال وزير الحرب الأسبق ايهود براك ضمن البرنامج: "في مطلع الـ88 سلّم الموساد قيادة الجيش معلومات دقيقة عن مكان وجود أبو جهاد، وأبحرنا لمدة 4 أيام على سفن سلاح البحرية، وكانت أيام صعبة، فأنا أشرفت على العملية من على متن إحدى السفن الحربية.

 وكان براك تولى في تلك الفترة مهمة نائب قائد هيئة الأركان العسكرية، وأشرف على عملية اغتيال أبو جهاد.

وأضاف: "عندما نزلنا لشاطئ البحر لم نكن متأكدين بأن أبو جهاد داخل بيته، واعتقدنا أنه سيصل في ساعة معينة.

وتابع يعلون: "كنت مع الفرقة العسكرية الأولي وعلمت بأنها أصابت الهدف بدقة، وشاهدت إطلاق النار نحو أبو جهاد، ومن ثم أطلقت النار على أبو جهاد مرة أخرى للتأكد من وفاته، حينها سألني ضابط يدعى "إساف ليبرمان"، هل أنت من أجهز على أبو جهاد، وردّ يعلون وهو في حالة من الاستمتاع والابتسامة: "هو مات".

ووفقا للتقرير، فما قام به يعلون بإطلاق النار للتأكد من قتل أبو جهاد يشبه كثيرا  ما قام الجندي اليؤور أزاريا بقتل الشاب الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل قبل عدة أشهر.

انشر عبر