التحديثات

الإعلان عن تشكيل الفريق الاهلي الوطني للمراقبة على المصالحة

31 تشرين أول / ديسمبر 2017 04:41

CIVITAS1
CIVITAS1

إذاعة الأسرى- خاص

أعلن المدير العام لمركز دراسات المجتمع المدني ((Civitas بغزة، الأستاذ ماهر عيسى اليوم الأحد 31/12/2017م، عن تشكيل فريق وطني ولجان رقابية على عملية المصالحة.

وقال مدير المركز خلال حديث لإذاعة صوت الأسرى أن مسئولية كبيرة تقع على عاتق المجتمع المدني تجاه مسألة الانقسام التي أضرت بكافة شرائح المجتمع، مؤكداً أن المركز بالتعاون مع التحالف المدني للديمقراطية وسيادة القانون قد وضع خطة متكاملة للعمل على المساهمة في إنهاء الانقسام وبناء السلم المجتمعي.

وأوضح "عيسى أن هذه الخطوة تأتي في لحظة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني الذي بات يراقب بحذر لقاءات المصالحة في القاهرة، مبيناً أنها جاءت في سياق العمل التراكمي للمركز ضمن "حملات تعزيز ثقافة الحوار والمصالحة" التي أطلقها منذ العام 2007، والتي واكبت كافة خطوات المصالحة على مدار سنوات الانقسام.

وأضاف أن المركز وضع كل الاحتمالات، سواء نجحت المصالحة أو فشلت أو استجابت الأطراف سلبا أو إيجابا في الوقت الحالي لتحقيق المصالحة كاستحقاق شعبي ومطلب مجتمعي، فإن المركز سيستمر وعبر عدد من الأنشطة لتنمية مبادرات موجودة لديه ضمن خطة التحرك من اجل تحقيق السلم الأهلي الفلسطيني.

وذكر "عيسى" أن المركز بادر سابقاً بالدعوة لتشكيل تحالف مدني للرقابة على عملية إعادة الإعمار بعد حرب 2014 على قطاع غزة، كجزء من التحالف المدني من أجل الديمقراطية وسيادة القانون، وقد كانت استجابات واسعة من المجتمع المدني تمخضت عن تشكيل التحالف الذي يضم 108 مؤسسات فاعلة في الضفة والقطاع، حيث سيتولى في هذه المرحلة تشكيل الفريق الوطني للرقابة على عملية المصالحة، بغرض متابعة عملية التقدم في تحقيق المصالحة، وإلزام الأطراف للإيفاء بتعهداتها وما قد تم التوافق والتوقيع عليه، من خلال إصدار تقارير وبيانات صحفية دورية معتمدة على رصد الالتزام والتقدم في عملية المصالحة من خلال مراقبة وملاحظة عدد من المؤشرات، الإنجازات وكذلك عدد من أدوات القياس المطلوبة والتوقعات والخروقات والتوصيات.

وأعلن مدير ((Civitas عن أن إصدار التقارير الدورية سيتم إيصالها ونشرها عبر وسائل الإعلام وللأطراف وللرأي العام، لوضعهم في صورة الوضع بشكل دوري ومنتظم.

ولفت إلى أنهم وفي خطوة استباقية سيعقدون لقاءات مع أصحاب القرار خاصة أطراف الانقسام والفصائل الأخرى، لإطلاعهم على طبيعة عمل الفريق. وآليات العمل من أجل التوافق على المنهجية والأهداف والتوقعات المرجوة.

وختم عيسى حديثه بأن مؤسسات المجتمع المدني هي جزء أصيل من الشعب الفلسطيني وملتزمون بما يقع على عاتقهم من مسئوليات خاصة وأنهم يمثلون شريحة واسعة من المجتمع الفلسطيني الذي تضرر من آثار الانقسام في شتى المجالات. 

انشر عبر