التحديثات

بيت عزاء في غزة للشهيد أحمد نصر جرار .بقلم محمد عاطف المصري

08 أيلول / فبراير 2018 11:23

محمد المصري
محمد المصري

بقلم محمد عاطف المصري

إنّ فتح بيت عزاء في قطاع غزة للشهيد أحمد جرار، من قبل القوى الوطنية والإسلامية ولفيف شعبي واسع يضم كافة مكونات المجتمع الغزي، يعتبر تأكيد على الوحدة بين غزة والضفة ولا فرق بين مدن الوطن الواحد، بالتالي فلا يجوز السكوت على جرائم الإحتلال وعدم السماح له بإستفراد الضفه لوحدها و غزة كذلك.

أحمد جرار الذي أبى الإستسلام، وقاوم حتى أخر رمق في حياتهِ، فهو وحدهُ  بجسده الطاهر أنهك الإحتلالِ وترسانة الأمنية وأثبت فشل مخبراته العسكرية طوال شهر كامل، أستطاع بها أحمدُٓ زرع الخوفِ في قلوبِ المستوطنين، وزعزع إستقرار الجيش الذي لا يقهر وأشعره بالهزيمة، أحمد أسطورة العام، دماءه وقوداً للإشتعال مع المحتلِ وسيبقى نموذجا حياً، يزيد من ثورةِ الغضب، ويؤكدُ أن إنتفاضة القدس مستمرةٍ، وأنه سيخرج كل يوم أحمد جديد من أبناء الضفه يثبت للمحتل الغاصب ولترامب أن قراره بحق ملكية القدس بأطلاً، وأن الشعب الفلسطيني هو وحده صاحب القدس وهي عاصمته للأبد، وهذه المؤامره لن تمر على شعبنا، وأن جرائمه ستقابل بالدماء والشهذاء والتضحيات.

في الوقت الحالي لا تريد المقاومة في قطاع غزة الرد على جرائم الإحتلال بشكل عشوائي، وإنما تريد كسب الوقت ليخدمها في التصنيع والإعداد، لتستطيع مواجهة الإحتلال بكل ثقه، والدفاع عن مقدساتها وشعبها، بالإضافة إلى إمكانية أستخدام وسيلة الهجوم والدخول إلى مواقعه عبر الأنفاق، لتربك حساباته وتلحق به الهزيمة، وهي تمتلك القدرة على ذلك.

ومن جانب أخر يأتي دور الفصائل الفلسطينية في غزة والضفة بإشعال الإنتفاضة الشعبية من جديد وإبقاء المحتل في حالة إستنفار وتأهب شددين، بالتالي سيدرك أن مؤامراته ومخططاته لن تنال من أبناء شعبنا الفلسطيني، وأنه فشل أمام هذه الأسطوره ويشعر بالخيبه.

ولا أشككُ في وطنيةِ أحداً، ولكن من المنطلق الوطني يجب على السلطة حماية المقاومة وترك لها المجال في الميدان، حتى تستطيع أخد دورها في الدفاع عن شعبنا ومقدساته، ولا يتسنى ذلك إلا بوقف التنسيق الأمني مع الإحتلال الذي بهذه الطريقة سيلقي راذعا قوياً ولا يقدم على أي حماقات جديده تمس بالأبرياء كالإقتحامات وإعتقال الأطفال وغيره من جرائمه.

انشر عبر