التحديثات

اللجنة الوطنية لدعم الأونروا تناقش خطتها التنفيذية وتقرها

05 تموز / مارس 2018 01:49

اللجنة الوطنية لدعم الأونروا
اللجنة الوطنية لدعم الأونروا

صوت الأسرى - وكالات

اجتمع أعضاء اللجنة الوطنية لدعم الأونروا التابعة للمجلس الفلسطيني للتمكين الوطني اليوم الاثنين لمناقشة الخطة التنفيذية لعمل اللجنة والذي يبدأ مع بداية شهر مارس  2018 بدوره، أستعرض عضو مجلس إدارة المركزي الفلسطيني للتمكين الوطني أسعد جودة، أهم أهداف اللجنة، وهيكل عملها التنظيمي، والمشاركين فيها، واللجان، وخططها المنوي القيام بها؛ مُشددًا على أن الهدف الرئيس والمهم هو أن نقوم بعمل يدفع نحو تمكين "أونروا" من البقاء في عملها، وألا تتعرض للتوقف.

من ناحيته، أكد عبد الكريم عاشور أن ما يحدث "للأونروا" خطير جدًا، وليس وليد اللحظة، بل مُعد له مُسبقًا منذ سنوات طويلة، بُغية القضاء على القضية الفلسطينية؛ قائلاً : "نحن أمام خطر مُنظم، لا بُد من مواجهته بطرقة منظمة".

وشدد عاشور على أهمية إعادة تركيب وتشكيل اللجنة المُصغرة للجنة الوطنية لدعم "أونروا"، عبر إشراك اللجان الشعبية للاجئين، والشخصيات المؤثرة والفاعلة.

وأوضح أن أجندة النشاطات التي أدرجوها في خطتهم، ستمتد من مارس حتى نهاية يونيو القادم، تشمل نشاطات مُختلفة؛ مُضيفًا : "في الخطة أنشطة مُحددة، منها: تحضيرية لعمل اللجنة قبل الانطلاق للعمل الميداني، وتجهيز مطبوعات ، وشعار للجنة، وصفحة فيس بوك وواتس أب وموقع إلكترونية، باللغتين العربية والانجليزية".

وتابع: "كما ستُجرى لقاءات مع اللجان وكل من هو شريك مُحتمل في اللجنة؛ كما ستكون نشاطات على المستوى الدولي، منها: مُذكرة لمخاطبة العالم، وزيارات للخارج للقاء جهات رسمية وحقوقية ودبلوماسيين ومُحبين للقضية الفلسطينية، ولقاءات مع المؤسسات الأجنبية العاملة في فلسطين، ولقاءات مع جامعة الدول والجاليات الفلسطينية".

وتوقع عاشور الإعلان عن نشاطات اللجنة، خلال مؤتمر صحفي على مدخل الوكالة الرئيس في غزة يوم الخامس عاشر، بالتزامن مع مؤتمر بروكسل للدول المانحة.

من جانبه، شدد عضو القيادة السياسية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، على ضرورة أن تؤدي اللجنة الوطنية وظيفته توحيد حركة اللاجئين وتوحيد الحراك الرامي لتحقيق حق العودة في نهاية المطاف.

ولفت أبو ظريفة، إلى ضرورة إشراك المتضررين من التقليصات والقرارات الأمريكية، كـ "مجلس أولياء الأمور، اللجان الشعبية، أصدقاء العيادات، المستفيدين من الخدمات؛ مؤكدًا على ضرورة أن يكونوا جزء من الحركة الجماهيرية القادمة.

وواصل : "هناك خمس مرجعيات للاجئين تعمل، لا بد من توحيدها، حتى لا تصبح الحركة بجهة والقرار السياسي بجهة، لأن الحاضنة الجماهيرية تحتاج لموقف سياسي؛ فكل ما نريده توحيد الدائرة والجهود، لتحقيق الهدف، وإحداث تأثير".

أما القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، أكد على ضرورة تحرك المستوى السياسي الرسمي، وأن يركز عمل "اللجنة الوطنية لدعم وكالة الغوث" على دعم حق العودة، ولأجل هذا الهدف الأسمى، لا بد من دعم الناس وحقوقهم.

وحث القائمين على عمل اللجنة، على ضرورة إشراك اللاجئين في كافة أماكن اللجوء، خاصة المناطق الخمس "غزة، الضفة، الأردن، لبنان، سوريا"، حتى يكون هناك تكامل بين الداخل والخارج؛ ليتكامل بعد ذلك مع المنظمة والتشريعي والسلطة الفلسطينية، لتحقيق الهدف الاستراتيجي، هو حق العودة.

فيما رحب عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الفلسطيني القيادي أحمد المدلل، بكل الأفكار التي تصب في صالح دعم وتطوير عمل اللجنة؛ قائلاً : إنّ "كانت خطوات تكتيكية لا بد أن تكون هناك خطوات إستراتيجية".

انشر عبر