التحديثات

حصيلة اليوم الأول من مسيرات العودة...15 شهيدا وأكثر من 1500 إصابة

31 تموز / مارس 2018 07:28

15 شهيدا وأكثر من 1500 إصابة
15 شهيدا وأكثر من 1500 إصابة

إذاعة صوت الأسرى-وكالات:

ارتقى (15) فلسطينيا وأصيب أكثر من (1500) آخرين بجراح متفاوتة في اليوم الأول من مسيرة العودة الكبرى والتي ستتواصل حتى الـ15 مايو (ذكرى النكبة).

ففي قطاع غزة استشهد 15 مواطنا وأصيب 1517، فيما أصيب 101 مواطن في الضفة الغربية في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد كلا من: عمر وحيد أبو سمور (27 عامًا) شرق خانيونس، ومحمد كمال النجار (25 عامًا) شرق جباليا، ومحمود معمر (38عام) شرق رفح، ومحمد أبو عمر (22عامًا) شرق الشجاعية، وأحمد عودة (19عامًا) شرق غزة، وجهاد فرينة (33عامًا) شرق غزة، ومحمود سعدي رحمي شرق غزة.

كما استشهد إبراهيم أبو شعر (22 عاما)، وعبد الفتاح بهجت عبد النبي (18 عامًا) من بيت لاهيا شمال القطاع، وعبد القادر مرضي الحواجري (٤٢ عامًا) من النصيرات وسط القطاع، وساري أبو عودة وحمدان أبو عمشة في بلدة بيت حانون شمال القطاع، وجهاد زهير أبو جاموس (30 عاما) برصاص الاحتلال شرق خانيونس، وبادر الصباغ وناجي أبو حجير.

وأعلنت الهيئة التنسيقية العليا لمسيرة العودة الكبرى انتهاء اليوم الأول من فعاليات مسيرة العودة الكبرى، داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل عام 1948 والشتات للمزيد من الانتفاض والمواجهة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس اللجنة خالد البطش في مؤتمرٍ صحفي عقد شرق غزة مساء الجمعة، إن هذا اليوم هو البداية وسنواصل الاعتصام والتظاهر وندعو جماهير شعبنا لذلك وصولا ليوم الزحف العظيم.

وأوضح أن السبت سيكون يوم الشهداء لمؤازرة ذوي الشهداء ودعم صمودهم، ولزيارة الجرحى.

ودعا البطش الجماهير للمشاركة في المسيرات والعودة إلى ساحات الاعتصام والتخييم في الأماكن المحددة.

وقرر الرئيس محمود عباس اعتبار السبت يوم حداد وطني على أرواح الشهداء الذين ارتقوا اليوم خلال المسيرات التي خرجت إحياء للذكرى الـ42 ليوم الأرض.

وطالب عباس بـ"تدخل المجتمع الدولي لتوفير لحماية لشعبنا الأعزل أمام العدوان اليومي والمتصاعد".

وحمّل عباس في خطابٍ مسجل له في ذكرى يوم الأرض الـ 42 سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن أرواح الشهداء الذين ارتقوا اليوم في ذكرى يوم الأرض.

وكلف عباس مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور باتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لطلب الحماية الدولية لشعبنا.

وأعلنت الحكومة تعطيل المدارس والجامعات وكافة المؤسسات الحكومية السبت.

وفشل مجلس الأمن الدولي في التوافق على بيان يدين قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للحراك الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض، بينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل في تلك الأحداث.

وأدانت الجامعة العربية "بأشد العبارات" ما قامت به القوات الإسرائيلية، من تعامل وحشي مع المظاهرات التي انطلقت في غزة لإحياء الذكرى الـ42 ليوم الأرض مما أفضى إلى استشهاد 15 فلسطينيا وإصابة ومئات المواطنين في قطاع غزة.

وحمّل الوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الاحتلال المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن هذه الأرواح التي أُزهقت، مشددا على أن "الترهيب لن يؤدي إلى قمع الفلسطينيين، بل سيقود في النهاية إلى انفجار الوضع".

كما حملت الحكومة الأردنية إسرائيل المسؤولية عمّا جرى لانتهاكها حق التظاهر السلمي واستخدامها للقوة المفرطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل.

ودعا الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته في الضغط على إسرائيل للالتزام بمسؤولياتها كقوة قائمة بالاحتلال، ومعالجة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة.

كما أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، لاستخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص في مواجهة تظاهرات سلمية بقطاع غزة، معتبرة التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير، انتهاكا صارخا للمواثيق والقوانين الدولية.

وطالبت وزارة الخارجية في بيان اليوم المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياته ولجم آلة الحرب الإسرائيلية وسياسة العقاب الجماعي التي تتبعها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية للمدنيين الأبرياء، مؤكدة دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق.

وأدان الأزهر بشدة قمع "قوات الاحتلال الصهيوني الوحشي للمظاهرات والمسيرات السلمية التي نظمها أبناء الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى الـ (42) ليوم الأرض".

وشدد في بيان على دعمه ومساندته الكاملة للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل استعادة أرضه المحتلة، وانتفاضته الباسلة ضد سياسة مصادرة الأراضي والتهويد التي تنتهجها قوات الاحتلال، مؤكدًا أحقية الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلق موسكو العميق من التقارير عن ارتفاع عدد الضحايا والجرحى في قطاع غزة، نتيجة لإجراءات الجيش الإسرائيلي، ودعت الخارجية الروسية في بيان الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب الأعمال التي يمكن أن تسبب أضرارا للأبرياء.

وأدانت وزارة الخارجية التركية استخدام جنود الاحتلال الإسرائيلي العنف ضد المتظاهرين المشاركين في مسيرات العودة.

ودعت الخارجية التركية في بيان نشرته على موقعها الرسمي، حكومة الاحتلال إلى وضع حد لاستخدام القوة التي ستزيد حالة التوتر في المنطقة.

وأدانت جمهورية مصر العربية، استخدام العنف ضد المدنيين العزل بالأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدت رفضها الشديد للاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة مسيرات سلمية خرجت لتحيي ذكرى يوم الأرض.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، دعم مصر الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في أكثر من محور مع فلسطين المحتلة وشارك فيها أبناء شعبنا بمثابة "تشييع لصفقة القرن إلى مثواها الأخير".

وشددت حماس في بيان وصل "صفا" نسخة عنه، على أن "عودتنا إلى بلادنا حق مقدس نمارسه اليوم بكل ما أوتينا من إرادة وقوة، ولن نتراجع عن ممارسته مهما بلغت التضحيات".

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إن مسيرة العودة الكبرى والروح التي يتحلى بها الشعب الفلسطيني اليوم تثبت للعالم وللعدو الإسرائيلي "أنَّ شعبنا قادر على مواجهة المؤامرة التي تعصف بالقضية".

وأوضح الهندي "أن مسيرة العودة الكبرى تحمل رسائل عدة في أكثر من اتجاه، أولها رسالة موجهة إلى العالم الظالم والضمير الإنساني الميت الذي يصمت على المذابح والمجازر منذ 70 عاماً، أنَّ المقاومة في جينات الشعب الفلسطيني

انشر عبر