التحديثات

الجهاد: مسيرة العودة تحمل عدة رسائل بالغة الأهمية

07 حزيران / أبريل 2018 10:12

أ. يوسف الحساينة
أ. يوسف الحساينة

إذاعة صوت الأسرى-وكالات:

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن غزة تحمل من جديد على أكتافها المشروع الوطني الفلسطيني، الذي طالما كانت مخزونه النضالي المقاوم الذي لا ينضب ولا ينتهي.

وأشار الحساينة في تصريح له إلى أن الجماهير الفلسطينية التي زحفت للمشاركة في المسيرة متعطشة للحرية، والانعتاق من ظلم الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أنه وفي الجمعة الثانية لمسيرات العودة خرجت جماهير غزة والضفة وفلسطين المحتلة عام 1948 لتقول لهذا العدو المتغطرس والمتسلح بترسانة عسكرية عمياء أن الشعب الفلسطيني عصيٌ على الكسر والقهر والهزيمة.

 وبين القيادي بالجهاد أن مسيرة العودة تحمل عدة رسائل بالغة الأهمية، أهمها أنها تدعو السلطة الفلسطينية لإنهاء الانقسام، والالتفاف حول الثوابت والتمسك بالحقوق وتجاوز أفخاخ اتفاق أوسلو اللعين.

وأكد أن "رسالة المسيرة الثانية للمطبعين الرسميين العرب مع الاحتلال، بأن إسراعهم بالدخول في الزمن العبري الصهيوني لن يكون إلا وبالاً على المنطقة وشعوبها، لأن إسرائيل هذه كيان استعماري توسعي تستهدف المنطقة بأسرها من خلال مخططاتها الهادفة إلى التقسيم والتفتيت".

أما رسالة الجماهير الثالثة، وفقًا للقيادي الحساينة، فهي "للمجتمع وللنظام الدولي الذي أصبحت مصداقيته على المحك، فإما إعادة التوازن لهذا النظام وهيئاته الأممية بعد أن أفرغت من محتواها، ومضمونها القانوني الأخلاقي والإنساني بسبب سطوة أباطرة الاستبداد الكوني والصهيونية المتوحشة أو الاندثار وفقدان المصداقية".

ويقول: "أما رسالة الجماهير الرابعة فهي لهذا العدو الذي يزيد من وحشيته وبطشه وإرهابه وعنصريته، أن الشعب الفلسطيني صاحب حق متمسك بأرضه، ولديه الاستعداد للتضحية ومواجهة عصاباته، وسيسقط كل المؤامرات والصفقات المشبوهة، وستبقى هذه الفعاليات وهذه الانتفاضات متواصلة حتى تحقيق الأهداف الوطنية المرجوة".

انشر عبر