التحديثات

حمدونة : الأسيرات في العيد سيحرمن من اطفالهن

14 آب / يونيو 2018 03:16

f094e913282666f6ecc0bb84b7cc33bc
f094e913282666f6ecc0bb84b7cc33bc

أكد مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور  رأفت حمدونة اليوم الخميس أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية بغطاء من الحكومة الاسرائيلية تمارس بحق الأسرى والأسيرات في العيد الكثير من الانتهاكات الخارجة عن الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولى الانسانى .

وبين مدير المركز د. حمدونة أن إدارة السجون لم تتفهم خصوصية العيد في السجون ، بتجاهلها للزيارات مع الأهالى وبين الأسرى في الأقسام ، وإدخال الحلويات ، والملابس واجتماع الأسيرات الأمهات بأبنائهن  .

وأضاف أن سلطات الاحتلال تعتقل 54 أسيرة منهن ما يقارب من 20 أسيرة ام ، و 6 أسيرات قاصرات ، ونحو 350 طفل ، سيمر عليهم العيد وهم بظروف قاسية بعيدين عن أطفالهن وذويهن .

وأشار إلى أن هناك من الأسرى من أمضى في الاعتقال 37 عاماً كالأسير نائل البرغوثى ، ومنهم من هو معتقل منذ العام 1983 كالأسيرين كريم وماهر  يونس وقد أمضيا أكثر من سبعين عيداً في السجون بشكل متواصل ، بظروف قاسية وصعبة جداً على المستوى النفسى  في ظل المعاملة القاسية واللاإنسانية المخالفة لحقوق الانسان وللاتفاقيات الدولية خاصة ما يتعلق بالشعائر الدينية .

وقال د. حمدونة إلى  أن عدد كبير من الأسرى من  فقدوا الأمل في إحياء الأعياد مع آبائهم وأمهاتهم، لأنهم رحلوا عن الدنيا وهم في السجون ، مذكراً أن هنالك  ما يقارب من ستة آلاف وخمسمائة أسير وأسيرة لا زالوا في السجون ، من بينهم أطفال ونساء وشيوخ ومرضى ، واحوج ما يحتاجون فى هذه المناسبة للتاكيد على قضيتهم واستذكارهم والعمل على الافراج عنهم .

وطالب د. حمدونة المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على الاحتلال الاسرائيلى للالتزام بمواد وبنود اتفاقيات جنيف التى تؤكد على حقوق الأسرى في تأدية العبادات والأعياد ، وطالب وسائل الاعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة بالتركيز على تلك الانتهاكات وفضحها وتقديم شكاوى من قبل المنظمات الحقوقية العربية والدولية بحق مرتكبيها من ضباط إدارة مصلحة السجون والجهات الأمنية الإسرائيلية في تجاوز الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الأسرى .

انشر عبر