الجهاد الإسلامي: هـدم المنازل سياسة عدوانية فشلت في وقف المقاومة
واعد: تفجير الاحتلال بيوت عوائل أسرانا لن يضعف من عزيمتهم أو يوهن من إرادتهم
الأسيران أحمد مسالمة وكايد الفسفوس يواصلان اضرابهما عن الطعام لليوم التاسع
الاحتلال يسلم إخطارا بهدم منزل الأسير ماهر شلوان عقب اقتحام واسع لعقبة جبر
الاحتلال يفجر منزل الأسير "الفروخ" وسط اشتباكات مسلحة وإصابات في صفوف المواطنين
بالأسماء : الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة جلها من بيتا
أبو بكر: ما حدث مع الأسير المحرر محمد زهران جريمة قتل متدرجة
د. حمدونة : سلطات الاحتلال تحرم مئات الأسرى من تقديم الثانوية العامة
بعد الدقائق القليلة التي منحها الاحتلال للأسير الشيخ خضر عدنان خلال إضرابه المفتوح عن الطعام، للحديث من عزله في عيادة "سجن الرملة"، للمحكمة العسكرية في "عوفر"، وزوجته خرجت (أم عبد الرحمن)، من قاعة المحكمة وهي تردد كلمات رف
لا تكف سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" عن تعذيب الأسرى، عبر سياسات ممنهجة، حتى وهم مضربين عن الطعام، إذ تسعى لإطالة عمر الإضراب عبر تغذيتهم قسريًا، وبالتالي زيادة مدة تعذيبهم، وعدم الاستجابة لمطالبهم. والتغذية القسرية هي أح
لا أحد يتفنن باحتجاز جثامين الشهداء بعد قتلهم سوى دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي باتت تعذب ذويهم ومحبيهم كعقوبة جماعية لهم تعذب الأحياء وليس الشهداء، بل إنها أصبحت تستخدم هذه السياسة خلال السنوات الأخيرة، كورقة ابتزاز سياسي.
أكد مختصون في القانون الدولي وشؤون الأسرى أن مصادقة "الكنسيت" الإسرائيلي الأولية على مشروع قانون إعدام منفذي العمليات الفدائية جريمة حرب مكتملة الأركان، مُحذّرين من انعكاسها على الأوضاع الأمنية.
لم تكن خطوة "
بقلم الأستاذ حسن قنيطة مدير عام هيئة الأسرى في المحافظات الجنوبية.. في سابقة من نوعها وسلوك فاشى جديد من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي التى تعبر عن نهج اليمين المتطرف الذى لم يعد يلت
اسم الأسير المشاكس ياسر المؤذن من الأسماء التي خُطّت على حيطان السجن حتى يومنا هذا، ليكون تاريخًا وحاضرًا ومستقبلاً، يستمد بقية الأسرى بعضًا من حيله الذكية التي خرق بها قوانين السجان. فعلى أرض فلسطين لا قوانين نافذة سوى قوانين أبناء الأرض الم
أسدٌ في عرينه رغم ظلم الأسر وجبروت الجلاد ورغم نخر برد جدران الزنزانة وعتمتها وقسوة البعد والحرمان عن الأهل والخلان , ورغم أنين زرد السلاسل وعنجهية السجان ,
الشهيد .. ليس حكاية رجل يحمل على كتفه الكفن .. وليس قصة يحفظها التاريخ ويرويها الزمن .. هو أسطورة رجل مات كي يعيش الوطن .. قليلون أولئك الذين تُعرَف أعمالهم
أسدٌ في عرينه رغم ظلم الأسر وجبروت الجلاد ورغم نخر برد جدران الزنزانة وعتمتها وقسوة البعد والحرمان عن الأهل والخلان , ورغم أنين زرد السلاسل وعنجهية السجان ,