هيئة الأسرى ونادي الأسير: جلسات غداً لتثبيت الاعتقال الإداري بحق 40 أسيراً
الجامعة العربية تطالب بتحقيق في اعتداءات الاحتلال على الأسير مروان البرغوثي
بالاسماء.. الاحتلال يُصدر تمديد أوامر الاعتقال الإداري بحق 11 أسيراً
قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين خلال حملة اقتحامات بالضفة المحتلة
أسرى الدامون يواجهن الإهمال الطبي والحرمان من أبسط مقومات الحياة
صحيفة بريطانية: التعذيب بسجون إسرائيل يذكّر بفظائع سجن أبو غْريب
نادي الأسير: الاحتلال حاول قتل الأسير غسان زواهرة بإطلاق الرصاص عليه 3 مرات
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة مواطنا وزوجته ونجلهما في قرية روجيب شرق نابلس. وأفادت مصادر أمنية بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت القرية، وداهم الجنود أحد المنازل، وفتشوه، وعبثوا بمحتوياته، وعاثوا به خرابا، واعتقلوا المواطن محمد خالد رواجبة
مع مرور ثلاثة أسابيع على تغييبه عن أسرته، وزجه خلف القضبان، وسط انقطاع أخباره، تعيش عائلة وزوجة الأسير شادي محمد زيود (40 عاماً)، لحظات قلق وحزن خاصة مع تكرار أطفاله الثلاثة، تساؤلاتهم اليومية عن والدهم، وافتقادهم لهم، وحزنهم الكبير.
بعد الدقائق القليلة التي منحها الاحتلال للأسير الشيخ خضر عدنان خلال إضرابه المفتوح عن الطعام، للحديث من عزله في عيادة "سجن الرملة"، للمحكمة العسكرية في "عوفر"، وزوجته خرجت (أم عبد الرحمن)، من قاعة المحكمة وهي تردد كلمات رف
لا تكف سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" عن تعذيب الأسرى، عبر سياسات ممنهجة، حتى وهم مضربين عن الطعام، إذ تسعى لإطالة عمر الإضراب عبر تغذيتهم قسريًا، وبالتالي زيادة مدة تعذيبهم، وعدم الاستجابة لمطالبهم. والتغذية القسرية هي أح
لا أحد يتفنن باحتجاز جثامين الشهداء بعد قتلهم سوى دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي باتت تعذب ذويهم ومحبيهم كعقوبة جماعية لهم تعذب الأحياء وليس الشهداء، بل إنها أصبحت تستخدم هذه السياسة خلال السنوات الأخيرة، كورقة ابتزاز سياسي.
أكد مختصون في القانون الدولي وشؤون الأسرى أن مصادقة "الكنسيت" الإسرائيلي الأولية على مشروع قانون إعدام منفذي العمليات الفدائية جريمة حرب مكتملة الأركان، مُحذّرين من انعكاسها على الأوضاع الأمنية.
لم تكن خطوة "
بقلم الأستاذ حسن قنيطة مدير عام هيئة الأسرى في المحافظات الجنوبية.. في سابقة من نوعها وسلوك فاشى جديد من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي التى تعبر عن نهج اليمين المتطرف الذى لم يعد يلت
اسم الأسير المشاكس ياسر المؤذن من الأسماء التي خُطّت على حيطان السجن حتى يومنا هذا، ليكون تاريخًا وحاضرًا ومستقبلاً، يستمد بقية الأسرى بعضًا من حيله الذكية التي خرق بها قوانين السجان. فعلى أرض فلسطين لا قوانين نافذة سوى قوانين أبناء الأرض الم
أسدٌ في عرينه رغم ظلم الأسر وجبروت الجلاد ورغم نخر برد جدران الزنزانة وعتمتها وقسوة البعد والحرمان عن الأهل والخلان , ورغم أنين زرد السلاسل وعنجهية السجان ,