التحديثات

أسير مريض يروي لحظات تعذيبه والتنكيل به

02 أيلول / ديسمبر 2015 12:30

الأسير بسام السايح
الأسير بسام السايح

وكالات

أكد الأسير بسام أمين السايح (42عامًا) اليوم الأربعاء تعرضه للتنكيل والشبح أثناء التحقيق، رغم جسده المثقل بالأمراض المزمنة والقاتلة.

وفي شهادته التي نقلتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أوضح السايح تعرضه للشبح خلال التحقيق في مركز توقيف 'بيتح تكفا'، لفترة تزيد عن 18 ساعة متواصلة أحيانًا، وهو مكبل اليدين.

بينما كان المحققون يتعمدون ضربه والضغط على عظامه الهشة، خصوصا في منطقة الحوض مما سبب له آلام حادة.

وقال السايح: "تعرضت لمحاولات خنق أثناء التحقيق، وضغط على صدري، رغم معاناتي من ضعف في القلب وانكماش بالرئة، الأمر الذي أدخلني في غيبوبة عدة مرات، أدت لحدوث إشكاليات لي في التوازن والأعصاب، وفقدت قدرتي على الكلام بالشكل الطبيعي".

وأشار إلى أن المحققين كانوا يشتمونه بأقذر المسبات والإهانات طوال الوقت، وهددوه أكثر من مرة بأنهم سيقتلونه كما قتلوا الأسير الشهيد زهير لبادة.

وذكر أنهم احتجزوه في زنزانة ضيقة وعفنة ذات روائح كريهة، وضوء خافت، ولا يوجد فيها حمام، لأكثر من 10 أيام، إضافة إلى الأكل السيء للغاية، ولم يعطوه أية علاجات لأمراضه المزمنة والتي تضاعف خطرها منذ الاعتقال.

والأسير السايح (42 عاما) من نابلس، معتقل منذ 8/10/2015، ويقبع فيما يسمى مشفى سجن الرملة، يعاني من سرطان الدم وسرطان بالعظام، وضعف في عضلة القلب، وهشاشة بالعظام وانكماش بالرئة وتلف بالصمام 'النترالي'، ووضعه الصحي صعب وخطير، وفق ما أفادت هيئة الأسرى.

وفي سياق متصل، حذرت الهيئة من تدهور الوضع الصحي لعدد من الأسرى المرضى، فيما يعرف بمشفى الرملة، كالأسير يوسف النواجعة من يطا، والأسير شادي ضراغمة من قلنديا.

انشر عبر