اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد منزل الشهيد مازن عريبة في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، وأخذت قياساته تمهيدًا لهدمه.
وقال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في أبو ديس هاني حلبية إن قوات كبيرة من جنود الاحتلال برفقة مهندسين اقتحموا فجرًا منزل الشهيد عريبة في البلدة، وأجبروا العائلة على مغادرته، ومن ثم أجروا تفتيشًا بداخله.
وأوضح أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على إثر الاقتحام، أطلقت خلالها القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية بكثافة.
وأشار إلى أن العشرات من الشبان أصيبوا بحالات اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز، لافتًا إلى أن الشبان ردوا بإلقاء "الزجاجات الحارقة والمولوتوف" باتجاه قوات الاحتلال.
بدوره، أفاد مصطفى عريبة شقيق الشهيد أن ما يقارب 100 جندي إسرائيلي اقتحموا بلدة أبو ديس عند الساعة الثالثة فجرًا، وداهموا منزل شقيقه الشهيد مازن، وأخرجوا العائلة منه بالقوة.
وذكر أن تلك القوات أجرت تفتيشًا بالمنزل وعبثت بمحتوياته، واستجوبت العائلة، مشيرًا إلى أن طواقم من المهندسين عاينوا منزل الشهيد وأخذوا قياساته.
وكان الشاب مازن عريبة استشهد الخميس، وأصيب جندي إسرائيلي بجراح ما بين طفيفة ومتوسطة بعملية إطلاق نار على حاجز "حزما" شرقي القدس المحتلة.
