هو سياسي ووزير فلسطيني، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، وُلد عام 1959. انضم لحركة فتح مبكرًا، وشغل عدة مناصب قيادية في الحركة، كما شغل منصب وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين منذ 2003 وحتى 2006، ثم عُين رئيساً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان عام 2014 برتبة وزير، وشغل ذلك المنصب حتى استشهاده في 10 ديسمبر2014؛ إثر قمع قوات الاحتلال لفعالية زرع لشجر الزيتون بقرية ترمسعيا برام الله.
اعتقل لأول مرة عام 1977، ثم جدد اعتقاله عام 1979؛ حيث حكمت المحكمة بإعدام أبو عين، ثم خُفف الحكم إلى السجن المؤبد، واعتقل مرة أخرى عام 1985، وأخيراً اعتقل إداريًا في الانتفاضة الثانية عام 2002. وبلغت مجموع سنوات سجنه أكثر من 13 عاماً.
شغل عدة مناصب قيادية في حركة فتح، وشغل كذلك عدة مناصب سياسية، وهي:
عضو اتحاد الصناعيين الفلسطينيين عام 1991
مدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربية عام 1994
رئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى 1996
وكيل وزارة الأسرى والمحررين 2003 - 2006
رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2014 برتبة وزير.
ومن أبرز محطاته النضالية، انه اعتقل في السجون الأمريكية والصهيونية لمدة ثلاثة عشر عاماً، وأول معتقل عربي فلسطيني يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة لدولة الاحتلال عام 1981م ، كما صدرت لصالحه سبعة قرارات من هيئة الأمم المتحدة تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عنه، وهو أول أسير يحكم عليه بالسجن المؤبد بدون أي اعتراف منه بالتهم المنسوبة أليه من قبل دولة الاحتلال عام 1982م.
دعا إلى تطبيق فحوى قرار الأمم المتحدة ' حق العودة 194 ' وذلك من خلال المبادرة الشهيرة التي طرحها في ربيع العام 2008م، باسم مبادرة العودة والعيش المشترك، وله العديد من المساهمات الفكرية والإبداعية والأبحاث الفكرية والسياسية.
استشهد في 10 ديسمبر 2014؛ بعد قيام جنود صهاينة بالاعتداء بالضرب، على مسيرة لزرع شجر الزيتون بقرية ترمسعيا بمدينة رام الله، وعلى إثر ذلك نُقل أبو عين إلى المستشفى حيث توفى إثر مضاعفات اختناقه جراء استنشاقه لقنابل الغاز المسيل للدموع، بينما يُرجح ناشطون وفاته إثر ضربه بقوة على صدره.
