التحديثات

الأسيرات الفلسطينيات الم متزايد وجرح نازف

21 آيار / أبريل 2020 02:58

الأسيرات
الأسيرات

إذاعة الأسرى- معاذ نواس 

لاتزال سلطات الاحتلال تضرب في عرض الحائط كافة القوانين التي تحمي حقوق الأسير الفلسطيني، فممارسات مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسيرات في السجون لا تليق بالحياة الآدمية على كافة الصعد والمجالات .

هيئة شؤون الأسرى والمحررين بينت أن الأسيرات اللواتي يعتقلن حديثا يتم نقلهن إلى قسم خاص في سجن هشارون، أشبه بقسم للعزل يسمى "المعبار"، وتحتجز فيه الأسيرات لأيام، وأحيانا لأسابيع بظروف مأساوية قاسية قبل نقلهن إلى سجن الدامون.

وأوضحت الهيئة وفقا لإفادة الأسيرات، أن تلك الغرفة لا تصلح حتى لاحتجاز الحيوانات بداخلها، حيث تحتوي على أربعة "أبراش حديدية"، وعليها فرشات جلدية قذرة ورقيقة جدا تسبب أوجاعا في الظهر والرقبة، والغرفة باردة جدا لأن نافذتها مفتوحة على مدار الساعة بشكل متعمد من قبل إدارة السجن، وساحتها صغيرة جدا ولا يسمح للأسيرات بالخروج إليها إلا ساعة واحدة يوميا.

وأضافت أن الأسيرات اشتكين من سوء المعاملة ومن سوء الطعام المقدم نوعا وكما، كما أن مرحاضها صغير جدا وتفيض مياهه الى داخل الغرفة، عدا عن ذلك أن تلك الغرفة تقابلها غرفٌ لسجناء جنائيين إسرائيليين يصرخون ويشتمون طوال الوقت ويشكلون مصدر ازعاج لا يتوقف بالنسبة لهن.

وأكد المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة بأن الأسيرة الفلسطينية تتعرض أثناء الاعتقال إلى تحقيق قاس  وتعذيب جسدي ونفسي وقمع وتنكيل وحرمان دون مراعاة أي خصوصيتها، أو توفير الحد الأدنى من احتياجاتها الخاصة.

وأشار فروانة إلى أن الاحتلال اعتقل منذ عام 1967 وحتى اللحظة ما يقارب ستة عشر ألف مواطنة من شرائح وفئات طبقية مختلفة، وشملت الاعتقالات أمهات وزوجات ونساء كبيرات وطاعنات في السن، كما ولم تسلم  كل من الحوامل والمريضات والمعاقات والطالبات أيضاً من قرارات الاعتقالات التي طالتهن جميعاً.

ظروف قاهرة تعانيها الأسيرة الفلسطينية تبدأ أثناء نقلها بما تعرف باسم سيارة البوسطة بين السجون أو المستشفيات أو المحاكم، غير منتهية بقطار من المأساة اللا متناهية خلال حياة الأسر، أبرز محطاته الاهمال الطبي والمنع من التعليم والحرمان من الزيارة .

انشر عبر