حذّر مركز "حريَّات" للدفاع عن الحقوق المدنية من الوضع الصحي للأسير الصحفى محمد القيق من بلدة دورا بالخليل ،واصفا إياه بالخطير جدًا بفعل إضرابه المتواصل عن الطعام لليوم "47"على التوالي احتجاجا على سياسة الاعتقال الادارى وضد سياسة التعذيب التي انتهجها الاحتلال معه فى أقبية التحقيق.
وقال حلمى الأعرج مدير المركز خلال حديثه لإذاعة الأسرى اليوم الأحد، إن تعنت الاحتلال ومماطلته فى عدم إطلاق سراحه يعنى أن الخطر يزداد على حياة القيق أكثر من الماضي لا سيما مع تصعيد خطوات الإضراب من قبله ورفضه أخذ المدعمات والفيتامينات والاكتفاء بشرب الماء فقط .
وأكد الأعرج أن الطقس البارد يزيد من معناة الأسرى المضربين ،مقارنة بالإضرابات التى خاضها الأسرى فى فصول العام المختلفة سابقا، بحكم أن الجسد يحتاج إلى طاقة أكبر فى الشتاء.
مدير مركز حريات أضاف أن الاحتلال يحاول الاستفراد فى الأسرى المضربين بكل الأشكال بهدف الضغط عليهم وإخضاعهم لقراراته الباطلة، مطالبا جماهير شعبنا ومؤسساته والمؤسسات الدولة بالتضامن معهم ومساندتهم للتخفيف من معاناة الأسرى فى قضيتهم المنتصرة.
