التحديثات

في الثامن من آذار

المرأة الفلسطينية تواصل نضالها وتزاحم لخوض معترك الانتخابات

08 آيار / مارس 2021 11:11

امرأة تقاوم المحتل الاسرائيلي
امرأة تقاوم المحتل الاسرائيلي

يحتفل العالم أجمع اليوم الاثنين الثامن من آذار بيوم المرأة العالمي، إلا أن احتفال المرأة الفلسطينية بيومها مختلف عن كل العالم ، كونها أيقونة النضال الفلسطيني في كافة مراحل الصراع مع المحتل الصهيوني ، فهي المرأة الشهيدة والأسيرة والجريحة وأم الأسير والشهيد وغيرها من المسميات التي لا يمكن ليوم واحد أن يُقدرها.

المرأة في فلسطين هذا العام تعيد ترتيب أوراقها للدخول في معترك الانتخابات الفلسطينية ، وتضع لنفسها بصمة ككل مرة وكما وضعتها في كافة المجالات وخاصةً بعد أن قام رئيس السلطة محمود عباس بتغير كوتة المرأة وترتيب وضع المرأة بالقوائم، وزيادة "كوتها" من 20% لتصبح 26% وفق التعديل.

مشاركة متواضعة للنساء في مواقع صنع القرار

وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني العام 2020؛ فلا تزال مشاركة النساء في مواقع صنع القرار محدودة مقارنة مع الرجال، وأظهرت البيانات أن 5% من أعضاء المجلس المركزي، و11% من أعضاء المجلس الوطني، و13% من أعضاء مجلس الوزراء هن نساء، و11% نسبة السفيرات في السلك الدبلوماسي، كما أن هناك إمراة واحدة تشغل منصب محافظ من أصل 16 محافظ، أما على مستوى البلديات لا يوجد أي امرأة رئيسة بلدية في البلديات المصنفة A+B))، اما بالنسبة للبلديات المصنفة C فإننا نجد أن هناك ثلاث رئيسات بلدية مقابل 97 للرجال .

وأشار الإحصاء إلى أن نحو 91% من رؤساء المنظمات النقابية المسجلة في وزارة العمل هم رجال، مقابل 9% من النساء، أما عن أعضاء الغرف التجارية والصناعية والزراعية فقد بلغت النسبة 96% من الرجال، مقابل 4% فقط من النساء في فلسطين للعام 2019، وحوالي 8% فقط نسبة القاضيات الشرعيات في الضفة الغربية مقابل 92% للرجال، ويشكل وجود النساء ولو بنسبة قليلة مؤشراً على إمكانية زيادة النساء في هذا القطاع، وترتفع النسبة للنساء كعضوات في النيابة الشرعية لتبلغ 71% مقابل 29% للرجال للعام 2019.

وحسب بيانات ديوان الموظفين العام حتى شهر شباط 2021 فقد بلغت مساهمة النساء في القطاع المدني 45% من مجموع الموظفين، وتتجسد الفجوة عند الحديث عن الحاصلين على درجة مدير عام فأعلى حيث بلغت 14% للنساء مقابل 86% للرجال.

المرأة نصف المجتمع:

بلغ عدد السكان المقدر في منتصف عام 2021 في فلسطين، حوالي 5.23 مليون فرد؛ منهم 2.66 مليون ذكر بنسبة 51% و2.57 مليون أنثى بنسبة 49%، فيما وصلت نسبة الجنس 103.4، أي أن هناك 103 ذكور لكل 100 أنثى.

أكثر من عُشر الأسر ترأسها نساء:

ترأس النساء حوالي 11% من الأسر في فلسطين ، بواقع 12% في الضفة الغربية و9% في قطاع غزة للعام 2020.

نصف النساء سجلن في الانتخابات

لجنة الانتخابات المركزية، أعلنت أن عدد النساء المسجلات للانتخابات الفلسطينية 2021، بلغ 1.247 مليون امرأة، يشكلن ما نسبته حوالي 49% من إجمالي عدد المدرجين في سجل الناخبين الابتدائي.

وحيت اللجنة في بيان صحفي اليوم الاحد، الفلسطينيات لمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يوافق الثامن من آذار/ مارس كل عام، مؤكدة أهمية ودور النساء في انجاح العملية الانتخابية، سواء كموظفات في اللجنة أو مرشحات أو ناخبات أو مراقبات على سير العملية الانتخابية.

وأوضحت اللجنة أن نسبة تسجيل النساء الأعلى كانت في محافظة رفح وبلغت حوالي 50% من المسجلين، والأدنى في محافظة القدس بنسبة 47.6% من المسجلين.

وأشارت إلى أنها تعمل على مدار العام مع مؤسسات المجتمع المدني، ومن خلال مشاريع متعددة لتوعية المرأة بحقوقها الانتخابية وزيادة دورها في الحياة السياسية.

35 أسيرة من بينهن 11 أما

هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، قالت إنه في اليوم الذي يحتفل العالم أجمع بالمرأة، 8 مارس، لا زالت السلطات الإسرائيلية تحتجز في سجونها 35 أسيرة من بينهن 11 أما.

وأضافت الهيئة في بيان أن "إسرائيل عمدت على استهداف المرأة الفلسطينية واعتقالها منذ بداية الثورة الفلسطينية، حيث زجت في سجونها ما يزيد عن 16000 فلسطينية منذ عام 1948".

وبينت أن "إسرائيل تُمارس بحق النساء الفلسطينيات إجراءات تنكيلية ولا إنسانية سواء من إهمال طبي أو تعذيب جسدي ونفسي، حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية، سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء، أو الاعتداء الجسدي والتهديد المتواصل، والحرمان من زيارات الأهل والأحكام والغرامات العالية وكذلك الحرمان من التعليم".

وأشارت إلى أن "الأسيرات لا يزلن يعانين من أوضاع حياتية قاسية داخل معتقل "الدامون"، فلا زالت كاميرات المراقبة داخل ساحة الفورة وبالتالي فإنها تحد من حركة الأسيرات وتنتهك خصوصيتهن، والمرافق تالفة داخل القسم، وفي كثير من الأحيان يتم تقديم أطعمة منتهية الصلاحية لهن".

انشر عبر