بقلم أ. محمد حميد (أبو الحسن) عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي
إلى صوت المعاناة الحي، إلى عين التضحية الجلية، إلى قلب النضال الفلسطيني النابض، إلى أسرانا البواسل، أتقدم إليكم بالتحية على صمودكم العظيم الذي حطّم غرور سجاني الاحتلال، وأعجزنا جميعاً عن وصفه، فكنت أنتم المجاهدون الأكثر تماساً مع خطوط العدو والأكثر تماسكاً في مواجهته، فكان لكم السابع عشر من نيسان يوماً، وكانت العزة والكبار لكم لزاماً كل وقت وحين، فرّج الله كربكم وجمعنا بكم محررين عاجلاً غير آجل.
وإلى الإذاعة التي تلامس أسماعكم ليل نهار طيلة اثني عشرة عاماً مضت، لا يكون منا إلا أن نقدم لها التقدير والاحترام على ما تبذله من جهودٍ في خدمة الأسرى الكرام العظام، ألا وهي إذاعة صوت الأسرى التي نتقدم لها بالتهنئة على الذكرى السنوية لانطلاقتها، فهي الإذاعة التي تحاول جاهدةً على نقل جزءٍ من معاناة الأسرى وجهادهم وصمودهم، فرصدت نفسها على خدمة قضيتهم، والتقدير لها ملازمٌ للغاية التي تعمل من أجلها، وهي قضية فلسطين الحية قضية الأسرى، بورك جهادكم وبوركت انطلاقتكم ونسأل الله لكم مزيداً من الإبداع والتفوق.
