التحديثات

لجنة دعم الصحفيين تستنكر اعتقال الصحفي الريماوي وتطالب بالإفراج عن 25 صحفياً

21 تشرين أول / أبريل 2021 01:50

إذاعة صوت الأسرى-وكالات:

استنكرت لجنة دعم الصحفيين في جنيف، اعتقال الصحفي علاء الريماوي مراسل قناة الجزيرة مباشر من منزله فجر اليوم الأربعاء 21/4/2021، مطالبةً بالإفراج عنه إلى جانب 25 صحفياً داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي" .

وأكد منسق لجنة دعم الصحفيين في الأراضي الفلسطينية صالح المصري، أن الزميل الصحفي الريماوي أعلن إضراباً مفتوحاً عن الطعام خلال اعتقاله رفضاً للاعتقال بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وأوضح الصحفي المصري، أن الاحتلال يدرك أهمية الدور الذي يقوم به الصحفيين الفلسطينيين في نقل الحقيقة وكشف جرائمه للعالم لذلك هو يلاحق الصحفيين باستمرار ويزج بهم في السجون دون تهمة تذكر.

وبين الصحفي المصري، أن عمليات الاعتقال التي تطال الصحفيين لن تنال من عزيمة الصحفيين من نقل الحقيقة والعمل بمهنية عالية دون الاكتراث لجبروت الاحتلال وبطشه واعتداءاته المستمرة.

وأكد منسق لجنة دعم الصحفيين، أن هناك ما يزيد عن 25 إعلامياً وصحافياً، يقبعون في ظروف صحية لا إنسانية وقاسية في سجون الاحتلال، ويستخدم بحقهم أساليب الضرب والشبح والحرمان من النوم ومن الطعام، والتهديد والشتائم، وحرمان من الزيارة، ويستخدم معهم أبشع الوسائل النفسية والبدنية.

ودعا المصري، الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود لضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، وإلى تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة وملاحقة مرتكبي الجرائم من قوات الاحتلال.

ودعا المصري كافة الزملاء الصحفيين الفلسطينيين وحول العالم، لتعزيز التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين داخل سجون الاحتلال من أجل الضغط على الاحتلال للإفراج عنهم .

وقالت زوجة الريماوي إن قوة عسكرية اقتحمت المنزل واعتقلته ونقلته إلى جهة مجهولة.

فيما لفتت الريماوي إلى أن زوجها أبلغها بأنه دخل في إضراب عن الطعام منذ لحظة اعتقاله، مطالبة الجهات الحقوقية بالتدخل للإفراج عن زوجها.

ويعمل الريماوي مراسلا لقناة الجزيرة مباشر ومديرا لموقع (جي ميديا) الإعلامي، كما أنه باحث في الشأن السياسي والشأن الإسرائيلي.

وأمضى الريماوي في سجون الاحتلال أكثر من 10 أعوام، عدد منها في الاعتقال الإداري.

 وباعتقال الصحفي الريماوي، يرتفع عدد الأسرى الصحفيين في سجون الاحتلال إلى 26 صحفيا وإعلاميا، بينهم صحفية.

ووفقا لإحصائيات لجنة دعم الصحفيين لجنة دعم الصحفيين، فهناك نحو 25 إعلامياً وصحافياً، يقبعون في ظروف صحية لا انسانية وقاسية ويحرمهم من كافة حقوقهم، مستخدماً أساليب الضرب والشبح والحرمان من النوم ومن الطعام، والتهديد والشتائم.

وطالبت لجنة دعم الصحفيين، بمعرفة الحالة الصحية لـ (4) صحفيين وإعلاميين معزولين في زنازين العزل الانفرادي، ومحكومين بأحكام فعلية، كما يعتقل الاحتلال (5) صحفيين آخرين محكومين بأحكام فعلية.

كذلك تنتهج قوات الاحتلال سياسية تمديد الاعتقال الإداري لعدد (4) من الصحفيين عدة مرات، وهم: نضال أبو عكر6 أشهر تم تمديد اعتقاله إدارياً مرتين، أسامة شاهين اعتقاله إدارياً لمدة 4 أشهر، الشاعر محمود كريم عياد تمديد اعتقاله الإداري مرتين لمدة أشهر 6 شهور، بشرى الطويل تمديد اعتقالها الإداري مرتين لمدة 4 أشهر.

إلى ذلك يستمر الاحتلال في توقيف 12 صحافياً يخضعون للتحقيقات المستمرة، مع المماطلة في اتخاذ محاكمة لهم، من بينهم: وليد خالد حرب، والكاتب علي جرادات، وقسام البرغوثي، ويزن أبو صلاح، ومصطفى السخل، وأحمد كمال حبابة، وطارق أبو زيد، وأحمد أبو صبيح، وتامر البرغوثي، وليث جعار.

انشر عبر