التحديثات

القائدان سليماني والنخالة.. رموز للفدائية والمقاومة وفلسطين والأمة

08 آيار / يناير 2022 10:43

المحرر ثائر حلاحلة
المحرر ثائر حلاحلة

بقلم/ ثائر حلاحلة

ان الانسان عندما خلقه الله سبحانه وتعالى كان هناك غاية كبرى من خلقه وتكوينه هي الاستخلاف في الأرض وعمارتها واحيائها وليس الموت والقتل والتسلط والقهر للأخرين والخدمة دينه ووطنه وبلده وأمته ومحيطه والعمل على اسعاد الناس وتحسين معايشتهم مصدقا لقوله تعالى (وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون)

فما بالك عندما يكون الوطن والامه والمقدسات والمقدرات مسروقه ومدنسة ومحتلة يتطلب من الإنسان صاحب الرسالة المقدسة العمل والإعداد والاستعداد للتخليص وتحرير أمته وبلده من العدو والمستوطن

ففلسطين التي هي اية من القرآن والاسراء المحمدي الأصيل اليوم والأكثر منذ ١٠٠ عام من الاستعمار البريطاني والصهيوني لابد أن يخرج من بين ابناء الأمة وفلسطين للعمل والجهاد والمقاومة والتضحية والفداء فكان عمر المختار وعز الدين القسام وعبد القادر الحسيني وبادبيس والالاف من المخلصين الذين نهضوا للكفاح والحرية والاستقلال

فالقائد والمجاهد والمسلم المنتمي للأمة وهمومها الشهيد قاسم سليماني مؤسس فيلق القدس لأكثر من ثلاثون عاما وهو يحمل هم الأمة وفلسطين ويعمل مع المجاهدين والمستضعفين في العالم وبمدهم بكل اسباب القوة والتمكين والمتعة فكانت فلسطين تعيشه ويعيشه وتسكنه ويسكنها فعمل مع المقاومة ورجالها وقادتها وقواها الحية والمخلصة والشريفة والمنتمية للمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني الاستعماري والعنصري الاستيطاني المشبع بالعنف والكراهية والسيطرة والقتل والجريمة وسرقة الأمة وافقادها لمكانتها الخيرية فعلاقة الحاج قاسم سليماني مثلا بالقائد الكبير والفدائي المجاهد زياد النخالة امين عام الجهاد الاسلامي في فلسطين ليس علاقة مصالح وامتيازات إنما علاقة الفدائية والانتماء للأمة ولفلسطين فالقائد قال في أكثر من مناسبه وفي ذكرى استشهاد القائد الحاج قاسم انه الشهيد كان يعيش تفاصيل حياة ومتطلبات المقاومة وامددها بالسلاح والذخيرة والمال والخبرة والتوجيه وعمل الكثير لأجل فلسطين فالحاج صحيح هو مواطن إيراني ومقاتلا في الجيش الإيراني ولكنه كان جنديا ومجاهد ومقاتلا وقائد في سرايا القدس وكتائب القسام لانه معهم ومع مشروعهم التحريري بتفكيك المستعمرة المستوطنة المسمى إسرائيل كما كان ذلك المجاهد الكبير الشهيد عماد مغنية الذي قال عنه الشهيد الدكتور رمضان شلح ما من طلقة أطلقت من غزة او جنوب لبنان اتجاه كيان العدو الاسرائيلي الا وكان مكتوب عليها الشهيد عماد مغنية

فهؤلاء القادة كانت فلسطين في وجدانهم فالحاج أعطى لفلسطين كما أعطى للبنان واليمن والعراق كما أعطى لوطنه ولكن عطائه لفلسطين ومقاوميها لا يمكن وصفه وذلك بشهادة كل اذرع واجنحة المقاومة فوصفه زعيم حماس اسماعيل بشهيد القدس وقال عنه رفيقه وصديقه القائد النخالة الكثير انها كان يعمل ليل نهار من أجل فلسطين والمقاومة وعندما قتلوه اردو قتل فلسطين ومشروع المقاومة في فلسطين والامه ولكن الحاج الشهيد قاسم سليماني لم بموت ولم مشروعه ونهجه وخطه الجهادي فالشهداء لا يموتون فدمائهم هي حياة للأمة وللاخرين رحم الله الشهيد قاسم سليماني والقائد ابومهدي المهندس واحمد قصير وسمير القنطار وهادي نصرالله وفتحي الشقاقي وبهاء ابو العطا وكل السائرون نحو فلسطين قلب الأمة ومركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل والتحية لقائد المجاهد زياد النخالة صاحب الكلمة والموقف والمبدأ الذي نكرر شعاره ومقولته (سنذهب للقتال كما نذهب للصلاة)

انشر عبر