قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن المحكمة العسكرية في سجن "عوفر" رفضت الاستئناف الذي تقدم به محامو الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق لإلغاء اعتقاله الإداري التعسفي.
وأوضح في تصريح له اليوم السبت، أن المحكمة ثبتت اعتقال الصفي القيق لمدة 6 شهور في ظل تواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 24/11/2015.
وأشار قراقع إلى أن رفض محكمة الاحتلال الاستئناف يعني وجود نوايا انتقامية تجاه الأسير القيق، وعدم مبالاة بحالته الصحية التي تدهورت إلى درجة الخطر الشديد.
واتهم محاكم الاحتلال بإضفاء غطاء شرعي على قرارات المخابرات الإسرائيلية الشريكة في الوضع المأساوي الذي آلت إليه صحة القيق.
وأشار إلى احتمال التوجه للمحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بالإفراج عنه لأسباب صحية، مؤكداً أن اعتقاله تعسفياً، والنيابة الإسرائيلية لم توجه أي تهمة محددة له تستوجب اعتقاله، واستندت إلى ما يسمى المعلومات السرية الاستخبارية.
وتحدث عن حالة القيق الصحية موضحاً أنه مقيد على السرير، ودخل في حالة الخطر الشديد بسبب استمرار إضرابه عن الطعام، وأن حياته على مفترق طرق، ويجب ممارسة الضغط أكثر على كافة المستويات لمنع جريمة قد ترتكب بحقه.
وأكد أن الصحفي القيق يواصل إضرابه وليس عنده أي مطلب سوى الحرية وإلغاء اعتقاله الإداري رافضاً أي مساومة على ذلك.
