التحديثات

الحرمان الطبي في سجون الصهيونية نهج لقتل أسرانا

15 آيار / يناير 2022 11:57

المحرر ثائر حلاحلة
المحرر ثائر حلاحلة

المعتقل الأسير المحتجز المتهم في دولة أو نظام في العالم يحترم نفسه ولديه قوانين وأنظمة تحكم وتدير أوضاع الأسرى مهما كانت التهم والقضايا التي يتهم بها ولكن في كيان العدو الصهيوني الذي اغتصب ارضننا ووطننا فلسطين وضع القوانين والأنظمة واللوائح من أجل قهر وظلم وتعسف ضد الإنسان الفلسطيني سوى في الأسر أو خارجه كلها ليس في صالحه.

يعتقل الأسير المعتقل الفلسطيني الذي رسالة الحرية والكرامة َوالاستقلال يكون سليم معافى من الاوجاع والأمراض والأسقام ولكن بشكل مفاجئ يبدأ الأسير المعتقل بالشعور بالآلام ويكتشف انه مصاب بمرض سرطان او فشل كلوي وكلما خرج وطلب لقاء ومقابلة طبيب السجن الذي هو سجان اصلا لا يقوم اصلا بفحصه يدويا فالحل الأول والأخير والسحري هو حبات من الأكامول او تسجيلك لموعود لا يعرف من أجل مقابلة الطبيب المختص قد يصل لشهر شهرين الى عام ويكون الوجع َالمرض قد تمكن من الأسير ويكون الأسير يصرخ وينزف بصمت كما حصل معتصم رداد انتظار وتشخيص خاطئ ثمر استفحال وتمكن المرض من جسد الأسير معتصم رداد وكذلك ما حصل مع  الأسير المصري مرة ان تكذب مره ما في عندك شيء انت تمثل انت بتفكر حالك في فندق انت بالسجن انت احمد الله انك مسجون في سجون الاحتلال!! احمد الله على احتلالكم!!!

هذه صور بسيطة لما يتم اقترافه من إهمال من حرمان طبي ضد جموع الأسرى لا يتم إجراء الفحص الطبي المقرر حسب القانون الدولي والانساني ان الدولة المحتجزه المستعمره المحتلة ملزمة بتقديم العلاج الطبي اللازم للمعتقلين وفحصهم كل 6شهور على الاقل ولكن دولة الاحتلال لا تلقى بالا لهكذا قوانين ولا تتلزم لا باتفاقية جنيف الرابعة ولا لمطالبات والمناشدات والمراسلات من مؤسسات َجهات عاملة في مجال حقوق الإنسان.

دولة الكيان تتعامل مع كل الأسرى في السجون انهم قتلة وارهابيون سوى المحكوم يوم او الذي له 40عام انت فلسطيني انت يعني مجرم انت تريد قتل (الشعب اليهودي المختلق) ما في حد منكم مليح العرب الجيد هو العربي الميت كما كانوا يقولون لنا.

المعتقل الأسير المحتجز المتهم في دولة أو نظام في العالم يحترم نفسه ولديه قوانين وأنظمة تحكم وتدير أوضاع الأسرى مهما كانت التهم والقضايا التي يتهم بها ولكن في كيان العدو الصهيوني الذي اغتصب ارضننا ووطننا فلسطين وضع القوانين والأنظمة واللوائح من أجل قهر وظلم وتعسف ضد الإنسان الفلسطيني سوى في الأسر أو خارجه كلها ليس في صالحه.

يعتقل الأسير المعتقل الفلسطيني الذي رسالة الحرية والكرامة َوالاستقلال يكون سليم معافى من الاوجاع والأمراض والأسقام ولكن بشكل مفاجئ يبدأ الأسير المعتقل بالشعور بالآلام ويكتشف انه مصاب بمرض سرطان او فشل كلوي وكلما خرج وطلب لقاء ومقابلة طبيب السجن الذي هو سجان اصلا لا يقوم اصلا بفحصه يدويا فالحل الأول والأخير والسحري هو حبات من الأكامول او تسجيلك لموعود لا يعرف من أجل مقابلة الطبيب المختص قد يصل لشهر شهرين الى عام ويكون الوجع َالمرض قد تمكن من الأسير ويكون الأسير يصرخ وينزف بصمت كما حصل معتصم رداد انتظار وتشخيص خاطئ ثمر استفحال وتمكن المرض من جسد الأسير معتصم رداد وكذلك ما حصل مع  الأسير المصري مرة ان تكذب مره ما في عندك شيء انت تمثل انت بتفكر حالك في فندق انت بالسجن انت احمد الله انك مسجون في سجون الاحتلال!! احمد الله على احتلالكم!!!

هذه صور بسيطة لما يتم اقترافه من إهمال من حرمان طبي ضد جموع الأسرى لا يتم إجراء الفحص الطبي المقرر حسب القانون الدولي والانساني ان الدولة المحتجزه المستعمره المحتلة ملزمة بتقديم العلاج الطبي اللازم للمعتقلين وفحصهم كل 6شهور على الاقل ولكن دولة الاحتلال لا تلقى بالا لهكذا قوانين ولا تتلزم لا باتفاقية جنيف الرابعة ولا لمطالبات والمناشدات والمراسلات من مؤسسات َجهات عاملة في مجال حقوق الإنسان.

دولة الكيان تتعامل مع كل الأسرى في السجون انهم قتلة وارهابيون سوى المحكوم يوم او الذي له 40عام انت فلسطيني انت يعني مجرم انت تريد قتل (الشعب اليهودي المختلق) ما في حد منكم مليح العرب الجيد هو العربي الميت كما كانوا يقولون لنا.

الحرمان الطبي في السجون حكاية لن تنتهي َسنمع عن شهيد ومصاب اخر في السجون.

الحرية للأسرى المرضى في السجون

الحربة لناصر الإنسان والحر الابي

الحرية للمقهورين في عيادة البؤس في معتقل الرملة

انشر عبر