التحديثات

الاحتلال يمنع الاحتفال بالإفراج عن أسير مقدسي

19 أيلول / يناير 2016 09:41

الاحتلال يمنع الاحتفال بالإفراج عن أسير مقدسي
الاحتلال يمنع الاحتفال بالإفراج عن أسير مقدسي

إذاعة صوت الأسرى- وكالات:

طالبت قوات الاحتلال الأسير المقدسي روحي محمود كلغاصي (19 عامًا) بالتوقيع على أمر يمنع بموجبه من إقامة احتفال أو رفع رايات لدى وصوله مدينة القدس المحتلة، بمناسبة الإفراج عنه.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير كلغاصي من سجن النقب الصحراوي مساء أمس بعد أن أنهى 3 شهور في الاعتقال الاداري، علمًا أنه اعتقل في 15 تشرين الأول الماضي، بعد اقتحام منزله في حارة السعدية بالبلدة القديمة وتفتيشه، وبعد يومين تم تحويله للاعتقال الاداري، ثم نقل من مركز توقيف "المسكوبية" إلى سجن النقب.

وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب إن المحرر كلغاصي ضمن الشبان الذين صدر بحقهم قرار الاعتقال الاداري الذي يعتبر ضمن إجراءات سلطات  الاحتلال التعسفية التي تم إقرارها في المجلس الوزاري المصغر، بقرار صادر عن وزير الجيش الاسرائيلي.

وأشار إلى أن الاحتلال استهدف العام الماضي تحديدًا في تشرين الأول 32 شابًا من بينهم 4 أطفال، وتراوحت مدة الاعتقال الاداري التي صدرت بحقهم ما بين 3 إلى 6 شهور.

وأضاف أن الاحتلال يتخبط بهذه السياسة ويعبر عن مدى عجزه، فحاول أن يدخل الخوف لقلوب المقدسيين من أجل أن يثنيهم عن الذود عن المسجد الأقصى المبارك والدفاع عن قدسيته.

 وبين أن الاحتلال استخدم أساليب أخرى من بينها الإبعاد عن الأقصى والقدس، والأبواب والشوارع المحيطة في البلدة القديمة، كما فرض الضرائب وسحب الإقامات والتأمين الصحي؛ كلها إجراءات ظالمة تهدف إلى حسم قضية الأقصى.

من ناحيته، وصف المحرر كلغاصي الاعتقال الإداري بالقرار الظالم بحقه وعدد من شبان البلدة القديمة والقدس، لافتًا إلى أنه ترك أسرى سجن النقب في أوضاع صعبة للغاية، بسبب معاملة إدارات السجون مع الأسرى واستفزازها لهم، والتفتيشات الليلية للأقسام.

وقال إن إدارة سجن النقب تتعمد تأخير زيارة الأهالي لأبنائهم الأسرى، رغم أنها تسمح لهم بزيارة واحدة خلال شهر، وعند كل زيارة يأتي أهالي الأسرى في الساعة الثامنة صباحًا، ولكن الإدارة تتركهم ينتظرون في غرفة الانتظار لساعات طويلة، وتسمح لهم بالزيارة في الساعة الثالثة عصرًا، قبل مغادرة السجن في الساعة الثامنة مساءً، ويصلوا لمنازلهم في ساعات متأخرة.

وتطرق إلى سياسية التفتيش العاري التي تتبعها قوات الاحتلال، حين اعتقال الأسير في مركز شرطة "المسكوبية"، ولدى نقله إلى سجون أخرى، والإفراج عنه.

وأضاف أن إدارة سجن النقب أصرت على توقيعه ورقة تقر بمنع إقامة احتفال أو رفع رايات في البلدة القديمة بالقدس، بمناسبة الافراج عنه.

وأوضح أن إدارة السجن لا تسمح بإدخال الملابس للأسرى، وخاصة في ظل أجواء البرد القارس في فصل الشتاء، ولا تسمح سوى بإدخال قطعة أو اثنتين، بالإضافة إلى تقديمها الطعام الرديء للأسرى.

انشر عبر