دانت الفصائل الوطنية والإسلامية في بيان مشترك اليوم الخميس، تصريحات رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، واعتبرتها إساءة بالغة لمسيرة شعبنا وكفاحه وتضحياته وتعزيزاً للانقسام و الشرخ الوطني وتباعد المواقف بين المكونات الفلسطينية.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية "حماس" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان صحفي مشترك، أنها تابعت التصريحات والمواقف التي نقلتها مجلة "ديفنس" الأمريكية على لسان رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، باستهجان و استنكار شديد.
واعتبرت الفصائل، هذه التصريحات أنها جاءت في سياق الحديث عن الإرهاب والتطرف الذي تعاني منه منطقتنا والعالم، وبذلك شكلت هذه التصريحات إساءة بالغة لمسيرة شعبنا وكفاحه وتضحياته وتعزز في نفس الوقت الانقسام و الشرخ الوطني وتباعد المواقف بين المكونات الفلسطينية.
ودانت الفصائل هذه التصريحات التي تعتبر واحدة من تجليات التفرد واحتكار القرار، والتنكر للإجماع الوطني الفلسطيني الرافض لكل أشكال العلاقة القائمة بين السلطة والاحتلال.
وقالت:"إن هذه التصريحات تعكس إصرار السلطة على استمرار التنسيق الأمني، والأخطر من ذلك أنها تساوي بين مقاومة شعبنا ونضاله المشروع ضد الاحتلال وبين الإرهاب الذي نرفضه".
وحذرت الفصائل، من تسابق بعض الأطراف في السلطة للدخول على خط التنافس على مستقبل السلطة، من الباب الأمني باعتباره يشكل الهم المفصلي والوحيد لـ"إسرائيل" وداعميها.
وأكدت الفصائل، رفضها الزج بفلسطين وقضيتها وشعبها في لعبة المحاور والتحالفات والصراعات الدولية تحت يافطة محاربة الارهاب، دون الاشارة دائما الى ان راعي الارهاب الصهيوني ضد شعبنا هي الادارة الامريكية نفسها التي تقدم لها هذه المواقف التي لا تعبر عن هموم وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
