التحديثات

الأورومتوسطي يطلب تدخلا أوروبيا لإنقاذ حياة القيق

26 آذار / يناير 2016 06:54

الاسير محمد القيق
الاسير محمد القيق

إذاعة صوت الأسرى- وكالات:

وجه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم خطابات عاجلة لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي لمطالبتهم بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الصحفي الأسير محمد القيق ووضع حد فوري لسوء معاملته.

وأكد الأورومتوسطي (مؤسسة أوروبية حقوقية مقرها جنيف) في خطاباته على ضرورة ممارسة كافة الضغوطات على الاحتلال للإفراج عن الصحفي القيق (33 عاماً)، الذي بدأ إضراباً مفتوحاً عن الطعام في 25 نوفمبر الماضي احتجاجا على اعتقاله إداريا.

وتأتي خطابات الأورومتوسطي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بعد انقضاء سبعة أيام على إرسال المرصد طلباً رسمياً للأمم المتحدة من أجل فتح تحقيق في الاعتقال غير الشرعي الذي نفذته السلطات الإسرائيلية بحق الصحفي القيق.

وذكر الأورومتوسطي أن المخاوف تتزايد حول بقاء الصحفي القيق على قيد الحياة خلال الفترة القادمة بعد التدهور الخطير في صحته، والمشاكل الصحية التي عانى منها مؤخراً بعد اعتقاله.

وأشار إلى أن عضو البرلمان الأوروبي وعضو لجنة الحريات المدنية "مارتينا أندرسون" وجهت نداءً للإفراج الفوري عن الصحفي القيق وحملت الكيان الإسرائيلي المسؤولية عن حياته.

وأكدت أندرسون التي ترأس لجنة العلاقات مع فلسطين أن موضوع الاعتقال الإداري سيكون على رأس القضايا التي ستطرحها في زيارتها للمنطقة يوم 8 فبراير(شباط) القادم.

وقالت عضو البرلمان الأوروبي: "إن سماع أن وزن الأسير الفلسطيني الصحفي المضرب عن الطعام قد انخفض لأقل من 30 كيلو يجب أن يعلو من أجل حفظ حياته، وعلى (إسرائيل) أن تفرج عنه وتنهي استخدامها المنظم لسياسية الاعتقال الإداري".

وكان المرصد أطلق مطلع الأسبوع الجاري حملة ضغط لمراسلة فريق الأمم المتحدة المعني بالاعتقال التعسفي من أجل التدخل العاجل للإفراج عن القيق، والتحقيق في ظروف اعتقاله وسوء المعاملة التي تعرض لها داخل السجن.

فيما دعا عضو البرلمان الإيرلندي "شين كرو" وزير الشؤون الخارجية والتجارة "تشارلي فلاناجان" للتدخل الفوري وممارسة أقصى ضغط ممكن على السلطات الإسرائيلية من أجل الحفاظ على حياة الصحفي الفلسطيني القيق.

يذكر أن الصحفي القيق، الذي تم اعتقاله على خلفية عمله الصحفي يتعرض لمعاملة قاسية ولا إنسانية من الاحتلال الإسرائيلي، وعَلِم فريق الأورومتوسطي أنه يعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي من ارتفاع الحرار، والغرغرينا نتيجة لإحكام الأصفاد على يديه، كما تتراجع قدرته على الرؤية ويدخل في حالات إغماء من وقت لآخر.

انشر عبر