التحديثات

30 معتقلاً إدارياً يشرعون اليوم بإضراب عن الطعام

25 كانون أول / سبتمبر 2022 03:43

وكالات- إذاعة صوت الأسرى:

يخوض 30 معتقلاً في سجون الاحتلال، اليوم الأحد، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، رفضاً لاستمرار اعتقالهم الاداري.

فيما يلي بيان صادر عن 30 معتقلًا إدارياً يعلنون خوضهم الإضراب..


على هذه الأرض ما يستحق الحياة، ولأعداء الإنسانية نقول على هذه الأرض ما يستحق النضال كي نتمكن من الحياة، وفي سياق نضالنا المستمر نشرع اليوم بإضراب مفتوح عن الطعام، مطلبنا، هواء نقي، وسماء بلا قضبان، ومساحة حرية، ولقاء عائليّ على مائدة، بينما مطلب الاحتلال سلخنا عن واقعنا الاجتماعيّ، ودورنا الوطنيّ، والإنسانيّ، وتحويلنا لركام، وبين مطلبنا، ومطلبهم، تحسم قوة الاحتلال بسياسة الاعتقال الإداريّ البغيض.

شعبنا الفلسطيني العظيم


نحن أبناء الأرض، ورثة أبو عمار، والحكيم، والياسين، والشقاقي، والقاسم، ورثة كل الشهداء، نحن رفاق ناصر أبو حميد الذي فضح مجددًا بوجعه، وبمرضه، حقيقة الاحتلال الفاشيّ، بثقة وغضب نقول واهم من يعتقد أن اعتقالنا سيحولنا لحطام، فأينما وجدنا تلك مساحة نضال، نشق الدرب نرفع السيف، مدركين ما ينتظرنا من قمع وتنكيل وعزل، ومصادرة ملابسنا، وصور أطفالنا، وزجنا بزنازيين اسمنتية خالية من كل شيء، الا من أجسادنا وآلامنا، تفتيش مستمر، تنقلات دورية، لا سجائر، ولا زجاجات ماء، وبالكاد نلتقط الهواء.


رغم القتل البطيء نعلنها صرخة.. إنّ رفض الظلم والنضال ضده، هو غذاء أرواحنا المحلقة في سماء الوطن، وعبر هذا النضال، وبإسناد شعبنا المقاوم سنصنع غد مشرق.


أيها المتجذرون في الأرض، ونحن نغادر غرف السّجن إلى الزنازين، وأقسام العزل نُقدم اعتذارنا، وشكرنا لكم، اعتذارنا لأمهاتنا، وأبائنا، وزوجتنا، وأبنائنا، وأحبتنا على الألم الذي يرافقكم طيلة أيام الإضراب، ونقول لكم: إن انتصارنا يكمن في ابتسامتكم، واعتذارنا من كل من سيتضرر من المتضامنين معنا بسبب وحشية وبربرية الاحتلال، ونقدم شكرنا لكل السواعد التي تعمل لإسنادنا وتحقيق انتصارنا.


أيها الأحرار في كل مكان إنّ خوض هذه المعركة ضد سياسة الاعتقال الإداريّ، والتي نأمل أن تتدحرج بانضمام كل المعتقلين الإداريين لها هي حلقة هامة في سلسلة النضال لإنهاء هذه الجريمة البشعة، ما يميزها أنها تُحمل على أكتاف مجموعة مناضلين ارتضوا خوضها لإعلاء الصوت ضد ظلم، ظلم الاحتلال، وعلى طريق إنهاء هذه السياسة التعسفية هي تجديد لأخلاقنا الثورية الفلسطينية، التي لم تتمكن قوى البطش من تحييدها أو انتزاعها، فالإرادة تصنع المستحيل، وبإرادة شعبنا سننتصر.

 

يذكر أن هذه الخطوة تأتي في ظل استمرار الاحتلال في تصعيده عمليات الاعتقال الإداري، واتساع دائرة الاستهداف، حيث تجاوز عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال 760 معتقلاً إدارياً بينهم أطفال ونساء، وكبار في السن، ومرضى، علما أن 80% من المعتقلين الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وجل عمليات الاعتقال التي تعرضوا لها كانت اعتقالات إدارية.

انشر عبر