دعا منتدى الاعلاميين جموع الصحفيين و الاعلاميين و المثقفين وكتاب الرأي وجماهير شعبنا الى المشاركة في الاعتصام التضامني مع الزميل القيق عند الساعة 11:00 صباح غد الخميس 28-1-2016 في ميدان الجندي المجهول وسط مدينة غزة .
ومع دخول إضراب الأسير الصحفي محمد القيق، عن الطعام يومه 65 على التوالي، ورفض محكمة الاحتلال الافراج عنه يدق منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أجراس الخطر، حول وجود تهديد حقيقي على حياته، بعد تدهور حالته الصحية، وفقدان الوعي ؛ الأمر الذي يتطلب تجاوز أشكال التضامن التقليدية إلى فعل مؤثر يلزم الاحتلال بالإفراج عن هذا البطل الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية نيابة عن المجموع الصحفي.
وأكد منتدى الإعلاميين أن المعطيات المتوفرة بناء على زيارات المحامين للزميل القيق، مراسل قناة المجد السعودية الفضائية ، تشير إلى أن حالته حرجة للغاية، وأنه يتعرض لعملية إعدام حقيقية خاصة مع قرار سلطات الاحتلال تطبيق قرار التغذية القسرية ضده، كأول أسير فلسطيني يطبق عليه القانون الذي أقرته دولة الاحتلال العام الماضي ، وتاجيل البت في قضيته يؤكد ان المحكمة جزء من الآلة الاحتلالية وتأتمر بأمر أجهزة أمنها .
يشار إلى أن الأسير القيق اعتقل في 21 من نوفمبر الماضي وبدأ معركة الأمعاء الخاوية بعد أربعة أيام من ذلك، احتجاجا على تعرضه للتعذيب، وضد سياسة الاعتقال الإداري، واتهامه بالتحريض الإعلامي؛ ليخوض هذه المعركة نيابة عن جموع الصحفيين الذين طالما كانوا هدفا للاحتلال وسياساته التعسفية، حيث يرزح قرابة 20 منهم للاعتقال في السجون.
واعتبر المنتدى أنه بات مطلوبا أن يكون هناك تحرك رسمي من السلطة عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية والقضائية لوقف هذه الانتهاكات الصارخة التي تقترفها قوات الاحتلال بحق زميلنا البطل، وكل أسرانا وعموم شعبنا، داعياً المقرر الخاص للأمم المتحدة لحرية الرأي والتعبير، إلى تبني هذه القضية، باعتبار أن جوهر عملية الاعتقال تناقض هذا الحق الذي نصت عليه مواثيق حقوق الإنسان كافة.
وأعرب عن إسائته من صمت الاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود، ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك على ما يتعرض لها الزميل القيق، من عملية إعدام ميداني بطيء، مطالباً بالبدء بتحرك جدي وحقيقي لتجريم الاحتلال وإنقاذ زميلنا البطل. واعتبر منتدى الاعلاميين رفض المحكمة الصهيونية الافراج عنه وفقا لما يسمى مواد سرية هو حكم بالاعدام على الصحفي القيق ، ونحمل الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياته ، ونطالبهم بالافراج الفوري عنه ، ونطالب الرئيس والحكومة والفصائل و الفعاليات الوطنية و الشعبية وأحرار العالم بضرورة تفعيل دورهم لانقاذ الصحفي محمد القيق من خطر الموت.
