التحديثات

"هيئة الأسرى": تجاهل طبي ومماطلة مقصودة من الاحتلال بحق 3 أسرى مرضى

04 كانون أول / أكتوبر 2022 04:05

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال لا تتوقف عن انتهاج أساليب الاستهتار الطبي بحق الأسرى المرضى وتجاهل أوجاعهم بشكل مقصود، خاصة ممن يعانون من مشاكل صحية صعبة وذوي الأمراض المزمنة، فهي تعمد الاستمرار بتلك السياسة بهدف قتل الأسرى بشكل بطيء وذلك عبر إهمال أمراضهم و حرمانهم من العلاج، وزجهم بأوضاع اعتقالية ومعيشية مأساوية تؤدي إلى إصابتهم بأمراض مفاجئة.

وأورد تقرير الهيئة في هذا الصدد، تفاصيل الوضع الصحي لثلاث حالات مرضية يقبعون بمعتقلي "ريمون ونفحة" بظروف صحية غاية في السوء، إحداهما حالة الأسير بلال أبو غانم (29 عاماً)  من بلدة جبل المكبر/القدس المحتلة، والمحتجز بمعتقل "ريمون"، حيث يعاني من آلام حادة في ظهره ومن ديسكات في الفقرات الثالثة والرابعة، والتي أُصيب بها بعدما تعرض للإيذاء والضرب العنيف أثناء اعتقاله خلال عام 2015، عدا عن إصابته برصاصتين إحداهما في رجله وأخرى في صدره، ومؤخراً بات يعاني الأسير أبو غانم من خدران كامل بجسده، وهو بحاجة ماسة لتحويله إلى طبيب عظام مختص لتقديم العلاج له، ولتزويده أيضاً بفرشة طبية تساعده ولو بشكل بسيط على تجاوز حدة آلامه.  

أما عن الأسير عصام زين الدين (38 عاماً) من مدينة نابلس والقابع حالياً بمعتقل "نفحة" الصحراوي  فهو يشتكي من حساسية مزمنة بجلده والتي يعاني منها منذ أكثر من عشرة سنوات حيث تُسبب له انتشار كبير للحبوب في جسده وحكة وأوجاع لا تُحتمل، وهو بحاجة بشكل جدي لإجراء فحوصات طبية دقيقة لتشخيص ماهية ما يعانيه وعلاجه بشكل سليم، لكن إدارة سجون الاحتلال تتجاهل حالته مدعية بأنه عليه أن يتعايش مع وضعه الصحي.

كما يعاني الأسير منصور الخطيب من مدينة قلقيلية من البواسير والتي تُسبب له نزيف بشكل كبير، وهو بحاجة لتحويله بشكل سريع إلى طبيب مختص وإجراء عملية جراحية له، لكن إدارة "نفحة" تتعمد المماطلة بنقله ومعالجته.

انشر عبر